أرشيف الشعراوي

استحضار آيات الأضاحي والفرق بين الحافظ والعالم

سورة الحج · الآية 37 · تفسير سورة الحج — الآية 37 · 2:40 – 3:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نعم نعم فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر. كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون، هات الثانية بقى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم، ديك مش تشكرون دي لتكبروا لتكبروا الله على ما هداكم وبشر الايه؟ المحسنين. طيب يا سيديك وبشر المخبتين بتلخبط وايه؟ العلماء لما يجوا عشان يقلبوا الآيات مراد يجيب الآيات اللي في معنى واحد ويرصها على بعضه على ذهنه ولذلك ما يبقوش مأمونين على الحفظ. لأنه جامع كل ال ويا بعض، إنما بقى ولذلك يقول لك يشترطوا في الحافظ إنه مايلوش دعوه بحته العلم دي أبدًا. ليه؟ قال لك علشان إن نسي كلمه يقف بالأربعه. إنما العالم يقدر يجيب المرادف يحطها وياه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. المقصد الشرعي من الأضاحي وبطلان عادات الجاهلية · 0:00
  2. حكمة التفاوت في الأرزاق وتحقيق التكافل الاجتماعي · 0:31
  3. أثر الإنفاق في دفع الحسد ومراعاة مشاعر المحرومين · 1:22
  4. استحضار آيات الأضاحي والفرق بين الحافظ والعالم · 2:40
  5. التكبير على الهداية ومفهوم التبشير والإنذار · 3:40
  6. حقيقة مقام الإحسان واستشعار مراقبة الله · 4:21
  7. أوصاف المحسنين ونماذج الإحسان في سورة الذاريات · 6:12