أرشيف الشعراوي

سنة التدافع وحكمة تسليط الظالمين بعضهم على بعض

سورة الحج · الآية 40 · تفسير سورة الحج — الآية 40 · 2:18 – 8:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عليم في ايه تقدمت ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الايه؟ الارض فسدت الارض يمكن في الحركه بتاعت الناس مع بعضهم. انما قال لك ده الفساد هيتعدى مش لدي. ده الفساد هيتعدى الى ان مقومات اليقين الايماني يكرهوها ويهدوها كمان. قال ايه يبقى دي في ايه؟ فيه ارتقاء في الجرائم. الاول لفسدت الارض. الارض تفسد، طب وتفسد لولا دفع الله الناس بعضها. قال لك لما يجي واحد ظالم وبعد ذلك يستشري في بلد ويستشري في بلد يستعبد الناس. ويمتص خيرهم وايه؟ ودمائهم ومحدش يقدر ما يقدرش عليه، يقوم حتى اللي بيشتغل وبيوفر حاجه يقول لك وانا هشتغل ليه بزياده اشتغل على قدي؟ محدش يتملك شيء يخاف وبالحركه تبطل ولا ما تبطلش؟ تقوم تفسد الايه؟ تفسد الارض، قام قال لك لا ده يا ريت الفساد في الارض ويبقوا يندعوا مع بعض، انما ده ده ده الاشياء التي تعتبر رباطا بين السماء والارض وهي المعابد التي يعبد الله فيها ويدارس في منهجه دي هتخرب بره اخرى. وإذا كانت دي بقى هتخرب يبقى إيه الميزان اللي هيوزن الحياة إيه؟ يبقى مفيش ميزان. ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيعها. وربنا جاب إيه؟ ولو ما قالش ولولا دفع الله الكافرين بالمؤمنين، لا. مطلق الناس مطلق حتى في الكفرة. لو ما كانش ربنا يدفع الناس اللي صاين سلام العالم لحد دلوقتي إيه؟ إن في قوتين اثنين واحدة في الشرق وواحدة في الغرب وقاعدين لبعض. الثانية تخاف تعمل حاجة لا الثانية ترد وتعملها معركة وتعملها مذابح. الله ده مجرد الإعداد للعملية نهاهي. فما بالك لو إنهم دخلوا إيه؟ دخلوا حرب وانهزمت واحدة. طب لكن ده ظالم وهيجي في ظالم. قام قال لك ما هو ما هو بقى الحق سبحانه وتعالى عشان يكيد كل الظالمين بكل ألوانهم وفنونهم ما يجيبش خير يأدب بإيه؟ شرير. لا يجيب شرير يأدب شرير. آدي آدي العظمة. والخير يقعد يحط رجل على رجل كده ويبص ما يدخلش طرف في المعركة. ليه؟ قال لك لأن الأخيار ما يصمدوش على العملية دي. راجل الخير ما يقدرش يعمل العملية دي. فربنا يقول له لا أنت تقعد زي الباشا كده وأنا حصلك على الظالم أذهل منه. وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا. لأن أهل الخير يقدروا يعني يبقوا يبقوا قلبهم إيه؟ هو النبي بعد ما صنعوا معه ما صنعوا وصنعوا مع اتباعه ما صنعوا ومكنه الله ودخل مكه فاتحا كيف دخلها؟ دخلها وراسه ديا عند قرابوس السرج. الله الله الله العين شوف راسه عند قرابوس السرج، قرابوس الحته اللي على السرج كده بتبقى كده راسه كده يبقى ما فيش ايه؟ ايش تعالش ومع ذلك ابو سفيان يقول للعباس لقد اصبح ملك ابن اخيك عظيم، ملك ايه؟ اللي انت عاد شايفه نازل داخل المركز ده. الله وبعد ذلك يجيبوا كلهم بقى وانحسبوا يقول ما تظنون اني صالح يقول لهم اذهبوا فانتم الطلقاء الله عليكم يا سلام يا سلام يا سلام ايه الرحمه دي؟ ايه الدين اللي بالشكل ده؟ حد ينصرف عنه؟ ما حدش ينصرف عنه. اذا لكن الاشرار يقدموا ايه؟ واحنا بنشوف في عصورنا لما يكون عهد فيه ظلم ولا اخره الاخيار يقعدوا ساكتين مش غايبين يعملوا حاجه يسكتوا. ربنا مسكتهم عشان ما يدخلش المعركه وبعدين يجي ظالم يروح واخد من ظالم ويصلي انت واحنا قاعدين إيه؟ نتفرج مش كده؟ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض. ما قالش أي بعض يدفع لأي بعض. ساعة ما تسمع كلمة بعض دي افهم إن كل واحد صالح أن يكون مدفوعًا ومدفوعًا عنه. يعني النهارده ده يدفع ده ويوقفه عند حده ويجي في حتة تانية اللي كان ده يدفع ده ويوقفه عند حد. يبقوا هما قاعدين لبعض إيه؟ زي العداوه زي الديوك يبقى مش كل مش في طائفه تدفع طائفه لا كل طائفه صالحه ان تكون مره ايه مدافعه ومره مدافعه ايه؟ عشان تبقى دايري تبقى ايه؟ تبقى ولولا دفع الله ولذلك احنا لما جينا في ايه ورفع بعضهم فوق ايه؟ اي بعض مرفوع واي بعض مرفوع عليه ورفع بعضهم ايه؟ رفعنا بعضهم على بعض ايه؟ طب اي بعض مرفوع؟ واي بعض ايه؟ مرفوع عليه. كل واحد زي ما قلنا مرفوع في شيء ومرفوع عليه في شيء اخر. ما فيش حد ابن ربنا، خلاص كده؟ يبقى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض، اي بعض مدفوع واي بعض مدفوع عنه، كل واحد صالح ان يكون مره ايه؟ مدفوعا ومرة ان يكون مدفوعا عنه.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تأملات في قوله تعالى: {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله} وفساد طبائع الظالمين · 0:00
  2. سنة التدافع وحكمة تسليط الظالمين بعضهم على بعض · 2:18
  3. مفهوم الصوامع والرهبانية بين النصرانية والإسلام · 8:04
  4. الفرق بين حركة المؤمن وحركة الكافر في العمل والإنفاق · 10:17
  5. دلالات البيع والصلوات والصوامع وتاريخيتها · 13:40
  6. أحكام المساجد وخصوصيتها وامتداد حرمتها · 15:33
  7. استمرار ذكر الله وسريان العبادة في الكون عبر تعاقب الأوقات · 19:04
  8. طبيعة الصراع بين الحق والباطل وحتمية نصر الله لأوليائه · 21:11
  9. أحكام الأسرى والتشريع الإسلامي في معالجة الرق · 22:45
  10. البلاغة الإعجازية في قوله تعالى: {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم} ورحمة الله بعباده · 25:41
  11. عزة الله وقدرته في إلقاء الرعب وتحقيق النصر للمؤمنين · 30:01