أرشيف الشعراوي

الفرق بين حركة المؤمن وحركة الكافر في العمل والإنفاق

سورة الحج · الآية 40 · تفسير سورة الحج — الآية 40 · 10:17 – 13:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لله، وإنك أنت بتعمل ديت، لا إحنا الإنسان منا في العمل مؤمن أو كافر بيعمل ليه؟ أول حاجة، مش عشان يقوت نفسه ويقوت من يعود ويعيش، طب ما إيه ده الكافر بيعمل كده برضه؟ لو كان المؤمن فضل على دي برضه يبقى زي الكافر، أمال إيه؟ ما المؤمن بيعمل إيه؟ قال لك لا، المؤمن بيشممل عشان يقوت نفسه، يقول له إفعل على قدر طاقتك لا على قدر حاجتك. فما أخذته من حاجتك خذ وما وما بقي فتصدق به على من لا يقدر على الحركة. يبقى ولذلك شوف القرآن لما يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قد أفلح المؤمنون والذين هم للزكاة فاعلون هم للزكاة فاعلون يعني إيه مؤدون؟ لأ ده يقبلوا على العمل لأن في نيته الزكاة بيقول الجدع أن يقعد في العمل عشان تاخد اللي يقضيك والباقي تمين فكأن إقباله على العمل وفي نيته أنه يعمل لقصد إيه؟ أما كل الناس مؤمن وكافر بيعمل لأنه إيه؟ يعل نفسه يبقى الفرق بين حركه المؤمن وحركه الكافر ايه؟ ان الكافر بيعمل عشان العمليه دي لكن المؤمن ها؟ في باله الغير اللي مش غادر يعمل والذين هم ها؟ للزكاه لقصد الزكاه ونيتها فاعلون فان لم يتميز المؤمن بشيء يبقى زي الكافر طب ما هو الكافر بيعمل كده ولذلك احنا مره مثلا جينا من الريف زمان في الثلاثينات نزور واحد هنا مريض وبعد ذلك كان ساكن في حته اسمها السكريه في حواري وبتاع وحاجه والدنيا كانت شتم واحنا جايين من الريف وجايين لابسين بقى والدنيا لي انا شتا فقلنا ناخد ايه؟ تاكس كنا نقدر نمشي انما ناخد تاكسي عشان يعني ما نتوسخش. فلما جينا عند الحاره اللي هندخلها التاكسي ما رضيش يدخل. قال لك انا ما ادخلش كلها روبه وطين واللي هو التاكسي ده انا ده انا انظف التاكسي بال بالاجره ما رضيش يدخل واحنا اصرينا على اننا نقدر نركبيه والا نجيب له البوليس. ولغايه ربنا حنن قلب الراجل ودخلنا بنا وكنا رايحين نزور سيدنا الشيخ الحافظ التيجاني رضي الله عنه. لما جينا ننزل قلنا له يا ابني انت كنت هتاخد في المشوار ده كام؟ فقال اظن ربع جنيه. فطلع لي جنيه ودانا له. الراجل هينظف العربيه بقى ويفضلوا برضه حاجه. قلت له يا ابني انت بتشتغل ليه؟ فقال انا اشتغل عشان مصالحي وعيالي و قلت له انا عايز تزود حاجه ثانيه وتيسروا على على المسلمين حاجاتهم. الله ما شاء الله ما شاء الله يعني يكون عملك انك تيسر فالراجل الكلمه ايه؟ لبسته قال لي والله لا ارد راكبا ابدا اهو ده الكلام بقى يبقى انسان مش يشتغل عشان حاجته؟ لا وينظر الى حاجه الايه؟ الى حاجه الغير يبقى والذين هم لايه؟ للزكاه فاعلون مش مؤدون لا قال لك فاعل يعني كانت نيتهم في الفعل ان هو يفعل فعل على قدر طاقته ويتجدعن ويعنى واللي قلق ياخد اللي ينوبه يعني او يقضيه والباقي ايه؟ يتصدق به يتصدق به.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تأملات في قوله تعالى: {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله} وفساد طبائع الظالمين · 0:00
  2. سنة التدافع وحكمة تسليط الظالمين بعضهم على بعض · 2:18
  3. مفهوم الصوامع والرهبانية بين النصرانية والإسلام · 8:04
  4. الفرق بين حركة المؤمن وحركة الكافر في العمل والإنفاق · 10:17
  5. دلالات البيع والصلوات والصوامع وتاريخيتها · 13:40
  6. أحكام المساجد وخصوصيتها وامتداد حرمتها · 15:33
  7. استمرار ذكر الله وسريان العبادة في الكون عبر تعاقب الأوقات · 19:04
  8. طبيعة الصراع بين الحق والباطل وحتمية نصر الله لأوليائه · 21:11
  9. أحكام الأسرى والتشريع الإسلامي في معالجة الرق · 22:45
  10. البلاغة الإعجازية في قوله تعالى: {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم} ورحمة الله بعباده · 25:41
  11. عزة الله وقدرته في إلقاء الرعب وتحقيق النصر للمؤمنين · 30:01