وحدة أصول الدين والعقيدة واختلاف الشرائع العملية بين الرسل
سورة المؤمنون · الآية 32 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 32 · 0:00 – 1:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أو إلى ملك مهما طال، أو لرسالة مهما طالت يبقى اسمها إيه؟ قرص. فأرسلنا فيهم رسولا منهم اللي هو مين؟ وإلى عاد أخاهم إيه؟ وإلى عاد أخاهم هدى. برضه أن اعبدوا الله. برضه ما لكم من إله غيره. وبرضه أفلا تتقون الله. منهج موحد عند كل إيه؟ عند كل الرسالات. كل الرسالات منهج إيه؟ ولذلك هناك شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به كله الله، امال هناك الايه بتاع لكل جعلنا منكم شرعه ومنهاجا. قال لك ايوه دي في الفروع الى عقائد واحده لا تتغير. اعبدوا الله مالكوش غيره واتقوا الله، هي مساله واحده، لكن مسائل حركه الحياه بيعطي لكل بيئه على لسان الرسول ما يجلي ادوار اضرار هذه البيئه. فتتغير الحكم ولذلك دي اسمها ايه؟ لكل جعلنا شرعة ومن يبقى الشرعة هي ايه؟ هي القانون الذي يحكم حركة حياتك. إنما الأمور الثانية ايه؟ كلها واحدة فيها، شرع لكم من الدين ما وصى به ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- وحدة أصول الدين والعقيدة واختلاف الشرائع العملية بين الرسل · 0:00
- مراعاة الشرائع لاختلاف البيئات وشمولية الرسالة الخاتمة للزمان والمكان · 1:19
- مشروعية الاجتهاد في الفروع ونبذ التعصب وسنة النبي في بني قريظة · 2:18
- دلالات ألفاظ آية الوضوء بين التحديد الحاسم وفتح باب الاجتهاد · 4:43