أرشيف الشعراوي

مشروعية الاجتهاد في الفروع ونبذ التعصب وسنة النبي في بني قريظة

سورة المؤمنون · الآية 32 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 32 · 2:18 – 4:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بس وقفت بقى المسلمين انهم يجعلون الامور الاجتهاديه التي ترك الله فيها الاجتهاد لخلقه انها اصول بحيث ان لو واحد ثاني يشوف غير كده يقول لك لا ده كافر. نقول له لا الاصول مفيش فيها خلاف. وبعد ذلك ما يتاتى بالفهم من المجتهد ربنا بيتركه كده ولذلك يقول لك ولو ردوه الى ايه؟ والى ايه؟ لعلمه الذين يستنبطونه منهم، وان ربنا لو عايش حكم ما كان يجي من الاول ولا حد له اجتهاد ولا اي حاجه، قال لك لا ده الحق سبحانه وتعالى جمعنا جمعا قهريا على الامور التي ان لم يجمعنا عليها تفسد. انما الامور اللي تصح على اي وجه؟ سابقه دي يعمل كده ده يعمل كده ده يعمل كده بدليل احنا قلنا زمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كان في غزوه الاحزاب. وبعد ذلك ربنا جاب الريح والمش عارف ايه واتفكت الحكايه وراح للمدينه. الله قال له لا روح قد بني ايه؟ قريظه. قريظه. لسه الملائكه ما وضعوش اداه الحرب. فقال للصحابه من كان يؤمن بالله والايه؟ فلا يصلين العصر الا في بني قريظه. قريظه. الصحابة مشوا عشان يروحوا بني قريظة الشمس هتغيب فانقسموا ناس قالوا الوقت بتاع العصر هيضيع نصلي ناس قالوا لا ما نصليش لأن النبي قال في بني قريظة فناس صلوا وناس ما صلوش اختلفوا ولا ما اختلفوش؟ اختلفوا لما راحوا للرسول المشرع وافق هذا ووافق هذا هذا يبقى معنى ذلك أن الله حين يجعلك للأمر فيه اجتهاد يبقى احترم وجهه المجتهد، ولذلك العلماء رضي الله عنهم جميعا يقول لك ما ذهبت اليه صواب يحتمل الخطا. وما وصل اليه المجتهد الاخر خطا يحتمل الصواب. افتنا بقى ان اللي بيجتهد في حاجه وعايزها عايز الكل يبقى ايه؟ ودي افه المسلمين الان الذين فرقوا دينهم وكانوا ايه؟ شيعا لست منهم في شيء.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. وحدة أصول الدين والعقيدة واختلاف الشرائع العملية بين الرسل · 0:00
  2. مراعاة الشرائع لاختلاف البيئات وشمولية الرسالة الخاتمة للزمان والمكان · 1:19
  3. مشروعية الاجتهاد في الفروع ونبذ التعصب وسنة النبي في بني قريظة · 2:18
  4. دلالات ألفاظ آية الوضوء بين التحديد الحاسم وفتح باب الاجتهاد · 4:43