أرشيف الشعراوي

دلالات ألفاظ آية الوضوء بين التحديد الحاسم وفتح باب الاجتهاد

سورة المؤمنون · الآية 32 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 32 · 4:43 – 6:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلو ان الناس خدوا الاحكام اللازمه القهريه ما فيش فيها اجتهاد، ربنا ما طلبش الاجتهاد فيها حاجه. ولذلك احنا جبنا آية الوضوء مرة إذا قمتم إلى إيه؟ اعملوا إيه؟ فاغسلوا وجوهكم. ما اتكلمش عن الوجوه ولا حددها ولا قال إلى ولا مين أوي. ولكن ارسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق. طب اشمعنى الوجوه ما جابش لها غاية ولا بتاع ولا حددها؟ قال لك لأن الوجه لا اختلاف عند الناس فيه. لكن الإيد مختلفين فيه. ما واحد يقول الإيد لحد الكف. ولذلك فاقطعوا أيديهما يعني دي وواحد يقول الايد لحد الايه؟ المرفق وواحد يقول الايد لحد كده فلو قال بقى وايديكم ولم يقل الى المرافق لكان الزاما اننا نعمل ايه؟ اللي يغسل دي ينفع واللي يغسل ايه دي ينفع انما هو عايزها على لون واحد فاللي عايزها على لون واحد حددها ولكن لما قال امسحوا برؤوسكم طب ما قالش امسحوا رؤوسكم ليه؟ زي يغسلوا وجوهكم وخلاص والحكايه تنتهي ما قالش امسحوا بعض رؤوسكم زي ما قال الى المرافق ليه؟ الله اذا تركها لاحتمالات الباء فاللي يرى الباء باء للالصاق شيء واللي يراها للتعديه شيء واللي يراها للتبعيض شيء يبقى ما تشوفش واحد بيعمل غير اللي انت بتعمله تقول له لا انت ابو خالد لان النص يحتمل هذا الاجتهاد وما دام الله جاء بنص يحتمل الاجتهاد فاذن بما يكون من مجتهد ويكون من مجتهد ايه؟ ويكون من مجتهد اخر

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. وحدة أصول الدين والعقيدة واختلاف الشرائع العملية بين الرسل · 0:00
  2. مراعاة الشرائع لاختلاف البيئات وشمولية الرسالة الخاتمة للزمان والمكان · 1:19
  3. مشروعية الاجتهاد في الفروع ونبذ التعصب وسنة النبي في بني قريظة · 2:18
  4. دلالات ألفاظ آية الوضوء بين التحديد الحاسم وفتح باب الاجتهاد · 4:43