أرشيف الشعراوي

مراعاة الشرائع لاختلاف البيئات وشمولية الرسالة الخاتمة للزمان والمكان

سورة المؤمنون · الآية 32 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 32 · 1:19 – 2:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما وصى به، آفة الناس آفة الأمم أنهم يجعلوا نفسهم فرق، أن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء. مش فرقوا تشريعهم ومنهجهم لأن ده بيتفرق على حسب ايه؟ على حسب الأحداث. الرسول ده جاي لأمه فيها مثلا عبادة أوثان يعالجوا عبادة الأوثان، الأمه دي كانت بتطفف الكير والميزان، الأمه دي مثلا عندها مثلا كذا وكذا، كل بيئة لها إيه؟ ليه البيئات مش متحدة؟ قال لك لأ لأن العالم كان في عزلة يمكن ناس معاصرين لناس ولا عمرهم شافوا بعض، إنما رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء على التقاء مع الزمن. الحاجة تحصل في أمريكا تيجي نشوفها دلوقتي. الله اذا الداءات تبقى واحده ولا لا مش واحده؟ بقت داءات واحده، اي رسول واحد عشان ياخد تشريع يشمل الدنيا كلها زمانا وايه؟ ومكانا ومكانا. نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. وحدة أصول الدين والعقيدة واختلاف الشرائع العملية بين الرسل · 0:00
  2. مراعاة الشرائع لاختلاف البيئات وشمولية الرسالة الخاتمة للزمان والمكان · 1:19
  3. مشروعية الاجتهاد في الفروع ونبذ التعصب وسنة النبي في بني قريظة · 2:18
  4. دلالات ألفاظ آية الوضوء بين التحديد الحاسم وفتح باب الاجتهاد · 4:43