تفسير قوله تعالى: ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض
سورة المؤمنون · الآية 71 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 71 · 0:00 – 2:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأكثرهم للحق إيه؟ كارهون. كارهون. طب ولو اتبع الحق أهواءهم ها لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن. قال لك إذا المسائل مش ماشية على هوى المخلوق. المسألة ماشية على مرادات الخالق. لأن الخالق صانع هذا الخلق كله والكون اللي هو فيه. وكل صانع صنعة يغار عليها. إنما اللي ما صنعهاش طب خلي واحد كان بيعمل موبيليا وموضبها وقاعد مش عارف إيه. ويجي واحد بس يمسك حاجة كده ويعمل بها مسمار ولا بتاع يعمل فيه إيه؟ يبقى مين اللي بيغار على الصنعة؟ صانعها صانعها هو ده اللي يغار إيه عليه؟ فإذا عدالة الأشياء أن تسير على وفق الصانع مش على مرادات المصنوع لأن مرادات المصنوع تملكها الأغيار ياخد اللي مش حقه يزين له الرشوة يزين له كل فسق لانه منتفع بيه ما نظرش الى النهايه الى الحصيله النهائيه انما هو نظر لايه؟ لدلوقتي فلو ان الحق اتبع اهواء هؤلاء لفسدت السماوات والارض. طب يقول لك طب هم ما يبطلوش السماء وهيتبعوا الحق اهواء بتفسد الارض صحيح وهي فاسده باتباع الاهواء انما السماء مالها بقى؟ قال لك يا اخي ما قالوش من ضمن امنياتهم اننا ما نؤمنش لك حتى تبزر لنا من الارض ينبوعا او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا إذا أهواؤهم إن السماء دي تتدربك. طب لو دربكناها إيه؟ تبقى فسدت، يبقى بقى فسدوا في الأرض ويفسدوا فين كمان؟ وما بينهم الجو حتى روح إيه؟ يبقى إذا أهواؤهم لأ، أهواء البشر لأ، إنما كل شيء حتى يكون النبي لا يقول أحد حتى يكون هواهم تبعا لما جئت به. ليه؟ لأنه ما ينطقش عن الهوى. وما ينطقه عن الهوى.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض · 0:00
- رد شبهة المستشرقين حول قوله تعالى وما ينطق عن الهوى وعتاب النبي · 2:05
- حال العرب في الجاهلية وتناقضات خصالهم وشرح قصيدة الحطيئة في إكرام الضيف · 3:26
- حكمة أمية الرسول والعرب وشرف القرآن الكريم للأمة · 10:15