أرشيف الشعراوي

رد شبهة المستشرقين حول قوله تعالى وما ينطق عن الهوى وعتاب النبي

سورة المؤمنون · الآية 71 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 71 · 2:05 – 3:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقول لك طيب الآية دي مسكها المستشرقين. يقول لك بيقول القرآن عندكم ما ينطق عن الهوى، وما دام ما بينطقش عن الهوى يبقى كل كلامه ايه؟ صح؟ طب امال ربنا بيعدل له الاحكام يقول له لا بلاش دي اعمل دي حط دي مش عارف يبقى دليل على انه ساعة ما قال ديًا الحكم المعدل يبقى بينطق على الهوى يقول له لا ما انتاش فاهم. ما هو الهوى؟ الهوى انك تعرف الحق لكن هواك يخليك تبعد عنه، ورسول الله لم يعرف في هذه الأشياء حكم فلوى نفسه عنه. ده حكم لسه ربنا ما اداش فيه حاجة. فهو عملها على مقتضى ما فهم، ربنا قال له لا بلاش دي، يبقى ما كانش له هوى بقى. مش هوى، لأن الهوى تبقى عارف المسألة ولكن هواه إيه؟ يجنح بك، وإيه؟ والله يريد به تصديق الرسول. ليه؟ لأنه إذا كان ربنا بيعدل له ومحدش سمع ربنا بيعدل له. هو بينه وبين ربنا، وبعدين جه وقال له ربنا عدل لي. يبقى آمين ولا مش آمين ليه؟ آمين أو ما تعصبش لنفسه. ويبقى الحكاية عليه كده ويقول لا ربنا عدل لي وقال لي كده. لما تحرمه ما أحل الله لك؟ عفى الله عنك لما أذنت له. طب احنا وهي لما قال له ربنا كده، ما كان يقدر يعني يفوت حتى الشيء اللي عليه. يبقى ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتيره. يبقى بيقول اللي عليه نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض · 0:00
  2. رد شبهة المستشرقين حول قوله تعالى وما ينطق عن الهوى وعتاب النبي · 2:05
  3. حال العرب في الجاهلية وتناقضات خصالهم وشرح قصيدة الحطيئة في إكرام الضيف · 3:26
  4. حكمة أمية الرسول والعرب وشرف القرآن الكريم للأمة · 10:15