أرشيف الشعراوي

حكمة أمية الرسول والعرب وشرف القرآن الكريم للأمة

سورة المؤمنون · الآية 71 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 71 · 10:15 – 12:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك الحق سبحانه وتعالى جعل الامه العربيه اللي ما لهاش اي حاجه في الدنيا علشان ايه؟ تيجي بالاسلام. وهي امه اميه. ما لهاش علاج في الحضاره. يقوم لما تجيب المعاني العالية دي والاساليب اللي تحكم العالم وهي امه بهذا الشكل ما يقالش ان دي قفزه حضاريه. يقول لك ده بقى منهج منين؟ منهج يبقى الامية فيهم شرف لهم والامية في رسول الله شرف له صلى الله عليه وسلم لان لو كان متعلم يقول لك ما هو يا اخي اقرا لفلان وارى ده هم قالوا انما يعلمه بشر ولا بشر بيعلم ولا اي حاجه فكونوا يبقى امي وكان هتبقى امه امية دي نستدل منها على انها ما جاءت بالشيء التي دوخ الحضارات المعاصره في فارس في الشرق وفي ايه؟ الروم في الغرب. اللي جايه منين دي؟ جايه من ايه؟ لانه لو ما كانش ام كان يبقى ثقافته متدبقه من الناس. وهو بيقول لك ما انا ما عنديش حاجه من الناس ابدا كله منين؟ كله من عند ايه؟ من عند من عند الله. طب ايه ذكرهم؟ قال لك هيبقى لكم ذكر وتحكموا الدنيا وتبقوا مش عارف ايه وتبقوا ايه وتبقوا ايه؟ ولذلك يقول في القران نبههم يقول لهم حتى لو كنتم بتحبوا نفسكم امنوا احضروا القران. وإنه لذكر لك ولقومك. ده شرف كبير هيفضل إلى أن تقوم الساعة، القرآن محفوظ من الله. ولذلك الكتب كلها انطمرت واتغيرت واتبدلت ومش عارف إيه إلا إيه؟ القرآن. في فهم القرآن، حفظ لك لغتك، حفظ وإنه لذكر أي شرف وسيط لك ولإيه؟ لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم، أنتوا ما بتحلوش، ما تفهموا كويس. ده كان يجب إنكم تحضروا الإيه؟ تحضروا القرآن ده وتدافعوا عنه لأن شرفكم وتاريخكم وأمجادكم كلها في الإيه؟ في القرآن.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض · 0:00
  2. رد شبهة المستشرقين حول قوله تعالى وما ينطق عن الهوى وعتاب النبي · 2:05
  3. حال العرب في الجاهلية وتناقضات خصالهم وشرح قصيدة الحطيئة في إكرام الضيف · 3:26
  4. حكمة أمية الرسول والعرب وشرف القرآن الكريم للأمة · 10:15