أدوات الإدراك ودور الحواس في بناء العقيدة واستقرارها في الفؤاد
سورة المؤمنون · الآية 78 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 78 · 7:31 – 12:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الايات دي كلها عايزه وسائل ادراك. عشان ندركها، ايات كونيه لازم نشوف، نسمع، نقعد نفكر فيها، قال اني خلقت لك ادوات الادراك. مالكش حجه عندي. هات بقى قال ايه يا سيدي؟ وهو الذي انشأ لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون ده كان العمليه دي كانت تستحق شكر كثير قال لك ايوه ففيه سمع ادي وسيله ادراك فيه بصر ادي وسيله ادراك فيه افئده ادي وسيله ادراك احنا عندنا كان زمان لما يجوا يعلمونا يقول لك ايه الايه ادوات الحس الخمسه اللي هي ايه؟ السمع وال والبصر والانف والشم وايه؟ والذوق واللمس. دي يعني كانت زمان هي اللي معروفه. لكن العلماء كانوا بيحتاطوا لمنطقهم عشان ما يبقوش كذابين. لانهم ما عرفوش اجهزه الادراك قد ايه؟ ده اجهزه الادراك دي كتير. انما دي الظاهره ولذلك يسموها ايه؟ الحواس الخمس ايه؟ الظاهره. الله اذا في حواس ثانيه مش ظاهره قال لك ايه؟ واكتشفوها بعدين. ازاي؟ عم قال لك طيب انت لما تمسك حاجه كده وتقول دي دي اتقل منيش. بأي شيء أدركت الثقل؟ بالعين؟ لا ما تشيلهاش وخلي بص عينك كده والدتك إلى عندي ما تنطرحش. طب باللمس خلاها مطرحها والمسها كده برضه ما ت إيه؟ زقته ما زقتهاش. شميته ما شماتهاش. إذا أدركت الثقل والخفة لازم بآلة بس الآلة مش معروفة لنا. أخيرا عرفناها. ليه حاسه العضل؟ تشيل ديًا تجهد عضلك أكتر من دي. مقياس العضل اللي أقول لك دي بقى التقيلة. أدي حاسة. طيب، حاجة تانية. طب حاسة البيت، البيت. بالله ما رحت ما ذهبتش تشتري مرة قماش. وبعدين مسكوا قال لك شوف القماش رقيق إزاي؟ تمسك القماشة دي تقول لا دي أرقي من دي، ويمكن كلها واحد على عشرة من الملي. ويمكن أقل من كده. عرفت إن دي أتخن ودي أرق إزاي بإيه؟ لك حاسه البين، الأنملتين دول بعدوا عن بعض أو قربوا من بعض، طب عرفتها ازاي دي؟ ازاي؟ قال لك ما هي دي حاسه ايه؟ إدراك، إذا الحواس في حواس متدارية وفي حواس ايه ظاهرة اللي هي عمدة الحواس. اللي هي ايه؟ اللي هي عايزينها في البلاغ التكليفي. لأن لما يجي رسول يبلغني يبقى لازم أسمع منه. يبقى حاسة السمع دي ضرورية عشان البلاغ. وأسمع منه أول حاجة ايه؟ والله لو كنت مؤمن بإله خلاص مش مؤمن بالله يدل لك على ان في اله يقول لك شوف الكون يبقى البصر جه اعرض بقى المرئيات والمسموعات وشوفها كده جت ازاي والاله اللي بتسمع دي والاله اللي بتبصر التركيب ازاي تقوم تبتدي تفكر تفكير سليم يصف لك على ان اللي عمل الهندسه دي حاجه في منتهى الحكمه والدقه والهندسه يبقى انتقلت المعاني المدركات اللي هي من سمع وبصر الى ايه؟ الى الافئده وبقت قضايا قضايا ومبادئ تحكم حياتك الأول أنت شفت النار وبعدين قربت لها كده باللمس قامت حلقتك. قمت بعد كل ما تشوفها تبعد عنها، اتكونت قضية عقلية عنك إن ده هي تحلق. ولذلك العيل الصغير يروح مرة للمش عارف إيه يقوم إيه؟ يتلسع. ما تاني مرة ما يروحش لها، أي معنى ما يروحش لها؟ اتكونت عنده قضية وجدانية في قلبه إن ديت محرقة. مسك الواد قال له شط أحمر كده جميل ومش عارف إيه وهو بياكل، قام راح إيه؟ راح هابه قام يقرن الشط عمل في ايه؟ في ذوقه المه. في ساعه ما يشوفه اوف خلاص اهي اوف دي نشأه عن قضيه وجدانيه عقليه استقرت في فؤاده فجعلت مبدأ يسير عليه في كل حياته. يجي مثلا واحد يشتري مثلا قماش وبعدين يقول له انت تاخد كام؟ 3 متر عشان اصله عرض 160 ومش عارف ايه وبعدين ياخد القماش وبعدين اول مره يغسله يلاقي القماش ايه؟ لا الجلابيه قصرت قوي. ادي مرة يقوم يتعلم قضية انه ساعة ما يروح يشتري القماش ايه يعمل ايه؟ اه يشوف طب القماش بيمرع لازم نجربه بريقه طب القماش ده صوف ولا ولا صناعي مثلا يقوم يقول لك طب خد فتلة منه كده وحطها تحت على النار ان الفتلة كان كبت كده كده كده ومابقاش فيها لهب يمشي تبقى صوف وان فضل كده يبقى قوت الله خدتها منين القضية دي؟ من المحسنات ومن تكرار المحاسسات تكونت قضيه عقليه، يبقى اذا المعلومات اللي تستقر في القلب لتصبح مبادئ تسير عليها حركه الحياه من اي شيء تاتي من وسائل الادراك. وبعدين العقل يشتغل في وسائل الادراك دي ويقلب فيها لحد ما تطلع القضيه الايه؟ اللي هي الثابته وياخدها مبدا ولذلك تستقر في القلب ونسماها ايه؟ عقيده. عقيده يعني ايه؟ يعني حاجه معقوده بقى ما تتحلش مش عقده وشنيطه تروح كده. ان كانت الحاجه ما بقتش عقيده ومعقوده كده يبقى دي مشروع بس. يبقى لو عملتها كده تنحل تبقى مش عقيده، عقيده هي المبدا اللي ينتهى اليه من وسائل الادراك وتستخدمه في حياتك كمبدا ايه؟ كمبدا عام.
موضوعات هذا المقطع (5)
- غاية الصنعة وتحديد الصانع لقانون الصيانة وعواقب تعطيل أحكام الله · 0:00
- حاجة العقل إلى الرسل والآيات للدلالة على الله وبيان منهجه · 4:04
- أدوات الإدراك ودور الحواس في بناء العقيدة واستقرارها في الفؤاد · 7:31
- إعجاز ترتيب السمع والأبصار والأفئدة ودقة خلقها في القرآن الكريم · 12:32
- تفسير قوله تعالى {قليلا ما تشكرون} وبيان صيانة النعم ودوامها بالشكر · 21:00