تفسير قوله تعالى {قليلا ما تشكرون} وبيان صيانة النعم ودوامها بالشكر
سورة المؤمنون · الآية 78 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 78 · 21:00 – 25:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهو الذي انشأ لكم السمع والابصار والافئده قليلا ما تشكرون. هو قال قليلا ما تشكرون ده ده كويس يعني برضه برضه يعني ما بسفناش قوي ما بتشكروش قال برضه شكلكم شكلكم ايه؟ قال ايه ليه؟ قام قال لك لان اقل ما في الشكر هو واحد يقول لك والمراد بقليلا العدم يعني قليلا ما تشكرون انتم لا تشكرون انما عبر بعدم الشكر بالقله نقول له لا يا اخي ده كلام ده كلام موزون من رب قال لي لما تكون لازم في شويه شكر برضه بس مش كتير قال لك ازاي؟ قام قال لك لان انت مثلا لما تكون عينك كويسه كده وماشي في الطريق ومش عارف وبعدين شفت واحد اعمى يا عيني ماشي يتعثر شوف بالفطره كده تقول الحمد لله الحمد لله ساعه ما تشوف اي افه اقل في اقلها يعني ما تعرفش النعمه بتاعت العين دايما انما تعرفها لما تشوف واحد محروم منها الله ماشي كده برجليك ومش عارف وبعدين لقيت واحد مش قادر يمشي و برجليه مقطعه ولا بتاع كده بتطلع يبقى ده لون من الايه؟ لون من الشكر ولكن الله كان يريد ان ان ان ان تصحب نعمه الشكر دايما كل نعمه تبقى لها ايه؟ شوف كل ما اشوف ما شاء الله ما شاء الله لا قوه الا بالله ولذلك الانسان يقول لك ايه؟ فلان لما يشوفوا حاجه جميله يقول لك يحسدوه عين تحسده ربنا عامل الحسد عشان كده ليه؟ قام قال لك عشان ينبهنا لانك انت ان كنت عايز تصون النعمه اللي ربنا انعمها عليك اوعى تنسى صانعها ابدا. وعشان ده انت لما تروح تشتري اله بتدفع ثمنها وبعدين يقول لك والله انت عايز صيانتها نبقى نمر عليها كده يعني عشان نشوفها ولا بتاع ولا اي حاجه يقول له اه يقول لك في الشهر قد كده وريح نفسك من اهو ربنا اللي خلق الحاجه دي وصيانتها ايه بقى؟ انك انت ما تنساش ان هو اللي خلق وساعه ما تشوفها حلوه كده قل ما شاء الله لا قوة الا بالله. ان قلت عند اي نعمة ما شاء الله لا قوة الا بالله لا ترى فيها سوءا ابدا. لانك ايقظت بما شاء الله قانون الصيانة. رددتها الى من اللي عملها وما دام رددتها الى اللي صنعها خلاص تصنع ما يجراش فيها اي حاجة. لكن الانسان لا يصوم الا اذا كان ايه؟ ربنا اداله ابنه جمال، اداله ذكاء، وبعدين ايه؟ غافل عن هذا. تقوم العين تيجي تهفه. ليه؟ لانه مش دافع قانون الصيانة. الراجل اللي كان عندنا في بلادنا عنده ثلث فدان وناس عندهم 100. وهو بيقعد مع التلت فدان غله وايه؟ ودرها. وبعدين يعملها مش عارف ايه برسيم، ايه الغلط؟ هو كده التلت فدان. وبعدين قام في يوم من الايام شاف الناس بتبيع قطن، والقطن غلي، الانتار بقى ب 50 جنيه. قام قال الله يا لابنه. قال له يا محمود ما تيجي نزرع التلت فدان قطن، قلت له انت هتزرع ايه؟ ولا حاجه. قام زرعوا قطن، قال عشان يبقى يبيع برضه ايه؟ يبيع قطن. قامت الدوده جت. ابويا اني شافه نايم في الشمس. قال له يا احمد الدوده الدوده هلك القطن كله ما تقوم يا ابني ايه؟ تشوف زرعك ايه؟ تشوف الزرعه بتاعتك اللي انت زرعها على القطن ده عشان الدوده هتخسرك. قال له يا سي متولي لا ليه؟ قال انا دافع صيانتي. الله ايه ايه؟ قال له دافع صيانتها بطلع الذاكه بتاعها. خلاص خلصنا. نعم. وهو الذي انشأ لكم السمع والابصار السمع لوحده اهو. والأبصار متعددة والأفئدة قليلا ما تشكرون وكان الله يحب أن تشكروا كثيرا لأنك إن شكرته قليلا عند رؤيتك للمحروم من أي آله بتشكر صحيح بس قليل كان الله يريد منك أن تشكرها دائما وتشكرها إيه دائما
موضوعات هذا المقطع (5)
- غاية الصنعة وتحديد الصانع لقانون الصيانة وعواقب تعطيل أحكام الله · 0:00
- حاجة العقل إلى الرسل والآيات للدلالة على الله وبيان منهجه · 4:04
- أدوات الإدراك ودور الحواس في بناء العقيدة واستقرارها في الفؤاد · 7:31
- إعجاز ترتيب السمع والأبصار والأفئدة ودقة خلقها في القرآن الكريم · 12:32
- تفسير قوله تعالى {قليلا ما تشكرون} وبيان صيانة النعم ودوامها بالشكر · 21:00