أرشيف الشعراوي

حكم نيل مريد الدنيا جزاءه فيها ومصير أصحاب الأعمال لغير وجه الله

سورة الشورى · الآية 20 · تفسير سورة الشورى — الآية 20 · 7:13 – 9:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الخالد الابدي الذي لا ينقطع ولا يموت منه الانسان نزد له الله هو يريد حرس الاخرة ينفع لحرس الاخرة حاجة زيادة ده لو كان للدنيا يعني وتقول له تديله الاخرة يبقى قال لك لا ده هو يريد حرس الاخرة يقول لك صحيح هو عايز حرس الاخرة انما هل ما اديلوش بقى ثمرتها في الدنيا برضه ينعم بثمرتها في الايه بل ينعم بثمراتها في الدنيا، نزيد له ثمرات الدنيا. ومن كان يريد حرص الدنيا خلق الله الاسباب. اللي يريد حرص الدنيا شويه الزرع وما يخرج من الارض برضه نديها له. يتقن عملا باسبابه يعطيه ولو كافر. لانه لا يضيع اجر من احسن عملا. بس يديها له هنا ولا يبقالوش في الاخره نصيب. ومن كان يريد حرص الايه؟ الدنيا نؤته منها وما له في الاخره من نصيب. ليه؟ قال لك لان عمل عمله ما هوش في باله، مش الانسان ياخذ الاجر من اللي عمل له، انت ما عملتش له، انت عملته عشان تبقى غني وعشان تبقى كويس وعشان تبقى خلاص خدت ما ظلمناكش، خدت بايه؟ نصيبك في الدنيا. الله يبقى الحق سبحانه وتعالى يبين لنا الصوره دي بايه؟ وللناس اللي عملوا عمل لا يقصدون به وجه الله. بيقصدوا ماديتهم، نديها لهم برضه، لانه ما دام اتقن السبب، حتى المسلم. إن لم يتقن الأسباب يفضل متخلف ومن كان يريد حرس الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب لأن الإنسان يأخذ أجره ممن عمل له ولم يكن الله في بالهم ولذلك كثير من الناس يقول لك بقى القوم الذين اخترعوا أشياء تريح البشر وتريحهم من صحتهم وتعمل لهم كذا وتعمل لهم كذا وتعمل يروحوا النار قلنا له أه يروحوا النار ليه؟ لأنه هو خد حظه من البشر عمل فادولو تمثال وكرموه وعملولو مش عارف ايه انما هو ما عملش لله طب هيديله ليه ربنا

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الدلالة اللغوية والقرآنية لمفهوم «الحرث» وثواب الآخرة · 0:00
  2. سنة الأسباب وجزاء من أراد حرث الآخرة ومن أراد حرث الدنيا · 2:03
  3. تفسير قوله تعالى: «أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله» · 4:33
  4. بيان مفهوم «الحرث» و«الفلاح» وتوظيف المحسوسات لتقريب المعاني الإيمانية · 4:51
  5. حكم نيل مريد الدنيا جزاءه فيها ومصير أصحاب الأعمال لغير وجه الله · 7:13