حق الصانع في تحديد غاية الصنعة وقانون صيانتها
سورة المؤمنون · الآية 115 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 115 · 3:19 – 6:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أفحسبتم أنما خلقناكم يعني الحياة مرسومة لغاية، الأحياء مرسومون لغاية، فيه منهج. يبقى ما دام لغاية الغاية دية اللي لازم يحددها، من الذي يحدده الغاية؟ الخالق الخالق، زي ما احنا قلنا زمان الراجل اللي صنع دي ما صنعش دي هذا وقال شوفوه ينفع في إيه استعملوه. ده قبل ما يحط حاجة فيه إيه؟ قال أنا عايز حاجة تنقل الصوت وتكبره عشان الناس البعيد يسمعوا. يبقى الغاية مرسومة قبل ما يعمل ايه؟ قبل ما يعمل العمل. طيب ادي مين اللي يحدد الغاية؟ الصانع. ومن الذي يحدد صلاح الصنعة لغايتها؟ الصانع. الصانع. يقول لك اعمل فيها كذا حطها على فلت كذا ما تحطهاش على فلت كذا، اعمل مش عارف فيها كذا، عد فيها كذا، يبقى صيانته، يبقى إذا غاية الصنعة من يحددها؟ الصانع. صانعها. طيب وصلاح الصنعة لمهمتها من يحددها؟ الكتالوج. صانعها. طب انت ايها الانسان صنعة من؟ الله اكبر يبقى دعه ليحدد الغاية منك ودعه ليحدد منهج صيانتك فافعل كذا ولا تفعل كذا يبقى فساد الدنيا جاي منين؟ من ان الصنعه عايزه تاخذ حق الصانع في ايه؟ في تحقيق الغايه، ده غايتي اعمل كذا نقول له لا اللي يحددها خالقني مش انت ونصلحها ازاي اللي يحددها صانع مش انت الله ليه؟ قام قال لك لأن الصنعة حين تصنع وخالقها يحدد غايتها يبقى حيوضع لها المنهج اللي يقدر يعينها على الغاية. أنت متى تستطيع أن تدرك شيئا لتضع غاية أو لتضع قانون إصلاح؟ في سن كام؟ إمتى؟ عقلك يبقى إمتى يعني؟ لازم يكون بعد العشرين على الأقل. طب وقبل ال 20 ده مين اللي يوضع لك الحكايات دي بقى؟ يبقى انت عايز اللي يوضعها لك قبل ان لا تقدر على الوضع. واللي واللي يعملها لك قبل ان لا تقدر على الوضع يبقى مين؟ يبقى هو اللي خلقك، يبقى فساد العالم جاي من ناحيتين اتنين، ان العالم عايز يحدد الغايه من الوجود ودي مش شغلته، وعايز يحدد قانون صيانه هذا الموجود ودي مش ايه؟ من شغلته، فالى ان نعود نسلم الصنعه الى صانعها غايه ومنهجا يبقى يستقيم امر الايه؟ تستقيم امر الدنيا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم العبث في ضوء قوله تعالى: «أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا» · 0:00
- الفروق بين أفعال الإنسان: الجد واللعب واللهو والعبث · 0:43
- حق الصانع في تحديد غاية الصنعة وقانون صيانتها · 3:19
- إعداد مقومات الحياة للإنسان وإعمال العقل في الكون · 6:05
- الغاية الحقيقية للوجود البشري والخلود في الآخرة · 8:03
- الدلالات اللغوية في الآية وتأكيد الغاية والمنهج الإلهي · 9:19