إعداد مقومات الحياة للإنسان وإعمال العقل في الكون
سورة المؤمنون · الآية 115 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 115 · 6:05 – 8:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
افحسبتم انما خلقناكم عبثا خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون، خلاص يعني ما تسيبونا كده نخلقكم كده ونرزقكم ونعمل العمليه دي، طب ده انت قبل ما توجد ايها الانسان اعدت لك دنيا تستقبلك. فيها كل مقومات حياتك الضروريه. وفيها ما لو اعملت عقلك المخلوق لله. بالطاقة والقدرة المخلوقة لله في المادة الكونية المخلوقة لله لأسعدت حياتك وأترفتها يبقى مديك الضروريات طوق مديك مية مديك إيه؟ هواء مديك عناصر في الأرض تنبت لك وإن لم ترمي فيها بذرة إن كنت عايز ترفه بقى حياتك ويبقى عندك ده وده وده شغل إيه؟ مخك شغل مخك وبمجهود إيه؟ قدرتك وطاقتك في مادة الإيه؟ في مادة الكون لما رفهنا حياتنا وبقى احنا بدل ما كنا بنعمل بمسرجه وبعدين بنعمل نيون وبنعمل مش عارف ايه وكريستال ومش عارف ايه دلوقتي احنا رفهنا حياتنا منين جبناها منين؟ احنا جبناها منين؟ من الكون من ماده الكون والعقل قاعد يفكر في المقدمات ويطلع اشياء يبقى اذا ان اردت ان تترف حياتك تعمل ايه؟ تشغل عقلك المخلوق لمين؟ المخلوق لله وتستخدم طاقتك المخلوقة لمين؟ لله طب وانت هتقعد تقول لي مخلوقة لله ودي لله ودي لله يقول لك ايوه بدليل ان ربنا يعطل عقلك ويطلعك مجنون. يعطل طاقتك ويخليك ضعيف ما تقدرش تتنفس حتى. يبقى اذا ما هي الذاتيه فيك لو ذاتيه فيك ما تسلبش عنك. انما ما لم تسلب وتلاقي غيرك فاكدها يبقى هي مش ايه؟ مش ذاتيه. يبقى اللي عمل لك العمليه ديت يبقى لازم تشوف هو عمل لك ايه وتشوف الغايه اللي عاملها.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم العبث في ضوء قوله تعالى: «أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا» · 0:00
- الفروق بين أفعال الإنسان: الجد واللعب واللهو والعبث · 0:43
- حق الصانع في تحديد غاية الصنعة وقانون صيانتها · 3:19
- إعداد مقومات الحياة للإنسان وإعمال العقل في الكون · 6:05
- الغاية الحقيقية للوجود البشري والخلود في الآخرة · 8:03
- الدلالات اللغوية في الآية وتأكيد الغاية والمنهج الإلهي · 9:19