أرشيف الشعراوي

الغاية الحقيقية للوجود البشري والخلود في الآخرة

سورة المؤمنون · الآية 115 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 115 · 8:03 – 9:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الغايه اللي عاملها لك انت في ذاتك بتحاول تعمل جزئيه من هذه الغايه. احنا بنخلي الولد يتعب ليه في المذاكره ويقعد التحضير اللي مش عارف ايه وبعدين الابول وبعدين الاعدادي وبعدين الثانوي وبعدين الجامعه وبعدين ليه بيعمل كده ليه؟ ويتعب ويتعب الدنيا ولما يجي في الثانوي بقى تبقى البيت كله عمال ايه؟ الخليه وشغلانه ليه؟ عشان غايتها ايه؟ ما بالك عشان يدخل الجامعه يا اخي طب ولما يدخل الجامعه عشان ياخد الشهاده ولما ياخد الشهاده يتوظف بقى وظيفه كويسه ولما ياخد الوظيفه كويسه يا اخي يتجوز بقى ويبقى له اسره ومش عارف ويعيش كويس ولما يعيش كويس بعدين يحصل ايه؟ أنا عايز الغاية اللي ما يكونش لها وبعدين؟ وبعدين يموت. الله تبقى مش غاية بقى، مالهاش، يبقى لازم فيها غاية ثانية ما فيش لها بعدين، وبعدين يلقى الله ويدخل إلى الجنة يا النار إلى خلود، تلك الغاية التي ليس بعدها بعد. يبقى إذا كل حاجة لازم تقاس بإيه؟ بإن المسألة مش مخلوقة عبث، مخلوقة غاية، وغاية مرادة، وغاية مرادة وموضوع لها أسباب توصل إلى هذه الإيه؟ هذه الغاية.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم العبث في ضوء قوله تعالى: «أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا» · 0:00
  2. الفروق بين أفعال الإنسان: الجد واللعب واللهو والعبث · 0:43
  3. حق الصانع في تحديد غاية الصنعة وقانون صيانتها · 3:19
  4. إعداد مقومات الحياة للإنسان وإعمال العقل في الكون · 6:05
  5. الغاية الحقيقية للوجود البشري والخلود في الآخرة · 8:03
  6. الدلالات اللغوية في الآية وتأكيد الغاية والمنهج الإلهي · 9:19