أرشيف الشعراوي

المفهوم اللغوي والبياني للإفك والفرق بين الصدق والكذب

سورة النور · الآية 11 · تفسير سورة النور — الآية 11 · 1:53 – 4:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين جاؤوا بالإفك الإفك آه إحنا عندنا فيه نسب تلاتة الأحداث يمر بها تلات نسب نسبة كلامية تتكلم بها وقبل ما تتكلم فيه نسبة ذهنية. وفيه نسبة خارجية. أنا أنا عايز أقول محمد مجتهد في دروسه. قبل ما أقولها نسبة كلامية بيجي في ذهني إن أنا أقولها. يبقى يسبق النسبة الكلامية نسبة إيه؟ ذهنية. وبعدين أقولها محمد مجتهد في دروسه. نشوف النسبة الخارجية بقى. هل صحيح في واحد اسمه محمد؟ وصحيح مجتهد في دروسه يبقى دي نسبة إيه؟ خارجية. إن النسبة الكلامية دي المسبوقة بالنسبة الذهنية وافقت النسبة الخارجية يبقى ده كلام صدق. طب وإن كانت النسبة الكلامية اللي هي جاية من النسبة الذهنية مالهاش مفيش واحد اسمه محمد ومحمد إن وجد مش مكتئب تبقى لم تطابق النسبة الكلامية الإيه؟ الخارجية. يبقى ده كلام إيه؟ كذب. يبقى الصدق هو إيه؟ أن النسبة الكلامية هه تطابق الخارجية. طب والكذب هو إيه؟ قال النسبة الكلامية هه لا تطابق النسبة الخارجية. طب ادي كذب. قام قال لك قد يكون الكذب غير متعمد. وقد يكون متعمدا. اهو ان كان متعمد يبقى افك افتراه. انما هو كان واحد حدثه ان محمد مجتهد وطلع كلام مش صح. وما تعمدش كذب ولا اي حاجة، انما كذب ولا مش كذب. يبقى الخبر كاذب ولكن المخبر مش كاذب. لكن اذا تعمد وعارف انه حصل مش عارف ايه وقالها يبقى متعمد. يبقى ايه؟ متعامل. طبعان قوي. هنا بقى قال لك الافك بقى يدي ضد الحكم. يدي ضد الحكم. انت قلت محمد مجتهد وهو لعب يبقى ادى ضد الايه؟ ضد الحكم. اهو ده اسمه اسمه الافك بقى. يبقى الافك ده افظع انواع الكذب. لانه بيقلب المساله. مش بيدي المساله ما حصلتش انما ما يجيبش لها واقع مضاد. لا ده بيدي لها واقع ايه؟ واقع مضاد. ولذلك هناك القرآن بيقول ايه؟ والمؤتفكة أهوى. المؤتفكة اللي هي القرى اللي ربنا كفاها جعل عاليها ايه؟ سافلة. سافلة. أول أول إفك بيعمل ايه؟ بيغير واقع الأشياء العالي يعملوا ايه؟ العالي يعملوا ايه؟ يعملوا أسفل.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من ابتلاء أم المؤمنين عائشة بحديث الإفك والتسلية به · 0:00
  2. المفهوم اللغوي والبياني للإفك والفرق بين الصدق والكذب · 1:53
  3. دلالة لفظ «عصبة» ودور عبد الله بن أبي بن سلول في النفاق · 4:41
  4. وقائع حادثة الإفك في غزوة بني المصطلق وتحديد مروجيها · 7:17
  5. تفسير قوله تعالى: «لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم» ومظاهر تأييد الله لرسوله · 10:16
  6. الفرق البلاغي بين «كسب» و«اكتسب» في قوله تعالى: «ما اكتسب من الإثم» · 13:50
  7. تفسير قوله تعالى: «والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم» · 15:18