أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم» ومظاهر تأييد الله لرسوله

سورة النور · الآية 11 · تفسير سورة النور — الآية 11 · 10:16 – 13:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير. ازاي؟ ايه الخير اللي يبقى فيها دي؟ هم قال لك لان الله حين ينزل براءة عائشة بالقرآن ولذلك لما حصلت البراءة النبي كان يروح بقى ويعمل هو بقى ما هو بلاغها الكلام بقى إيت فكان يقول كيف تيكم؟ ما يكلمهاش ويداعبها زي ما كان بداعبها وبعدين ايه اللي عرفها ان الكلام بينقال؟ ما هو يجي لحد دي ويسمع حدش يجي ناحيتها بقى هيقول لها ايه؟ فأم مسطح مشية وياها فعثرت فلما عثرت وقعت قالت تعس مسطح تعس ابنها قالت لها يا شيخ حرام عليك واحد صحابة رسول الله وشاهد كده وتقول له تعس قالت لا والله ما انت عارف هو بيهنيل يقول ايه قالت لها بيقول ايه؟ ايه او بيقول كلام مش عارف ايه وبتاع وشككت فراحت لامها تقول لها ايه اللي حصل؟ قالت لها والله يا بنتي كذا كذا كذا كذا كذا كذا إلى أن أحذر الله براءتها. فسيدنا أبو بكر قال له قال لها قومي فاشكري رسول الله. قالت رسول الله ما له أنا أشكر الله الذي برأني. نعم. إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير. قال لك إن لما ينفضح على لسان القرآن ناس يقوم من غير يعتبر يقول لك أنا عملت حاجة مخالفة هنفضح القرآن. لا تحسبوه ش ولا يخليش اللي عمل عمليه يعود لها ايه؟ يعود لها ثاني ولذلك كان الحق سبحانه وتعالى يؤيد رسوله في الاشياء المسره اللي هي اللي هي سريه عشان يخلي اعداؤه يقطعون الامل في ان ينتصروا عليه ولو بالتبييت ولو بالمكر ولو بالاصرار ومش عارف كده قريش عملوا ايه؟ عادوا رسول الله والعداء بتاعهم ما كل يوم يزداد ايه؟ ايمان به ناس وبعدين ائتمروا به وكادوا له ليله قال لهم تبكيدهم وقعوا ووقفوا فتيانهم بالسيوف عشان ايه؟ يضربوه ضربة رجل واحد، يقوم يمروا هم كده على الباب كده شاءت الوجوه، فالائتمار ما نفعش. حبوا يكيدوه بواسطة السحر. جابوا مثلا لميد بن الأعصم وقال له يا أخي اعمل له سحر ولا حاجة، فلما عمل السحر جاء له الجبريل وبين له قال له ده اتعمل لك سحر في بئر ذروان في مشطن ومشاطة ومش عارف إيه وبتاع، وراح قال عليه راح طلعه. فمعنى ذلك إيه؟ يسيبهم يعملوا ليه كده بالذات؟ عجزوا عن المواجهة، وعجزوا في التبييض، وعجزوا حتى في استخدام الجن. عشان ايه؟ قال لك على ان يقطع الكل الامل في انهم لن ينتصروا على رسول الله. عليه الصلاه والسلام. باي شيء من الاشياء، ولذلك واحد ولكن سحر النبي يقول له ايوه انسحر، ولكن عرف ولا ما عرفش؟ ما عرف يبقى هدى كلام علشان يقول له ولو صنعتم له الجن، طب ده الجن دخلت في التحدي. فكان الله يريد باخبار رسوله بالاشياء التي يسرونها، يريد ان يخبرهم يخبر الكل بان الله لن يتخلى عنه، ولن تنالوا منه لا مواجهه ولا تبييتا بلؤم مكر. ولا بالجن حتى هيقول له يبقى كل واحد يقطع امله ولا لا يبقى هو ايه؟ خير من الشر لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من ابتلاء أم المؤمنين عائشة بحديث الإفك والتسلية به · 0:00
  2. المفهوم اللغوي والبياني للإفك والفرق بين الصدق والكذب · 1:53
  3. دلالة لفظ «عصبة» ودور عبد الله بن أبي بن سلول في النفاق · 4:41
  4. وقائع حادثة الإفك في غزوة بني المصطلق وتحديد مروجيها · 7:17
  5. تفسير قوله تعالى: «لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم» ومظاهر تأييد الله لرسوله · 10:16
  6. الفرق البلاغي بين «كسب» و«اكتسب» في قوله تعالى: «ما اكتسب من الإثم» · 13:50
  7. تفسير قوله تعالى: «والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم» · 15:18