أرشيف الشعراوي

أدب المؤمنين في الاستئذان عند الانصراف من الأمر الجامع

سورة النور · الآية 62 · تفسير سورة النور — الآية 62 · 0:02 – 1:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه. إنما المؤمنون. المؤمن معناه آمن بإله وآمن بالرسول المبلغ عن الإله. الرسول المبلغ عن الإله يبقى إذا جت حركتك خاضعة لأوامره، يعني افعل دي ولا تفعلش دي. يبقى ذاتك يجب أن تكون له. فإذا كان الرسول يرى أمرا جامعا يجمع المسلمين، خطب، حدث، حرب، أي حاجة تهم المسلمين، وبعدين يقولوا إيه؟ تعالوا بنقعد نتشاور، عشان كل واحد يدلي برأيه. ويدلي بتجربته. ويوسع أمل الشورى. فبيقول للمؤمن الحق بقى إذا كان الرسول دعاهم إلى أمر جامع. لا يقومون من مجلسه حتى يستأذنوا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. أدب المؤمنين في الاستئذان عند الانصراف من الأمر الجامع · 0:02
  2. حكمة تفويض الإذن لمشيئة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر الجامع · 1:10
  3. علة طلب الاستغفار للمستأذن لشأنه الخاص في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم · 2:03
  4. مراجعة وتلخيص لأحكام الاستئذان والإذن في الأمر الجامع · 3:02
  5. المقارنة بين دعوة الرسول للأمة ودعوة سائر الناس في ضوء قوله: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم} · 4:05