أرشيف الشعراوي

حكمة تفويض الإذن لمشيئة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر الجامع

سورة النور · الآية 62 · تفسير سورة النور — الآية 62 · 1:10 – 2:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعدين إذا استأذنوا مش إلزام إن الرسول يأذن لهم. لأن الأمر يمكن أهم لعامة المسلمين من الأمر الذي يشغلك لتقوم من مجلس رسول الله. فإذا استأذنوك لبعض شأنهم اللي قد لهم في أنفسهم فأذن لهم ولا فأذن لمن شئت؟ لمن شئت؟ يمكن واحد عايز يستأذن وأنت تعرف إن له رأي في المسألة اللي هنبحثها. تقول له لا استنى شوية ده احنا عايزين رايك دلوقتي. يبقى إذا هم هم لازم يستأذنوا. وللرسول إذا استأذنوا مش مش معناه إنه يأذن. يأذنوا لمن إيه؟ لمن شاء منه. لمن يرى أن في الباقي عوض عنه بآرائه. فإذا كان واحد هو يعني اللي آرائه كويس يقول له لا استنى شوية. ما يأذنلوش.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. أدب المؤمنين في الاستئذان عند الانصراف من الأمر الجامع · 0:02
  2. حكمة تفويض الإذن لمشيئة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر الجامع · 1:10
  3. علة طلب الاستغفار للمستأذن لشأنه الخاص في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم · 2:03
  4. مراجعة وتلخيص لأحكام الاستئذان والإذن في الأمر الجامع · 3:02
  5. المقارنة بين دعوة الرسول للأمة ودعوة سائر الناس في ضوء قوله: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم} · 4:05