مراجعة وتلخيص لأحكام الاستئذان والإذن في الأمر الجامع
سورة النور · الآية 62 · تفسير سورة النور — الآية 62 · 3:02 – 4:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه مع الرسول على امر جامع يعني امر مهم لازم نجتمع فيه المسلمين عشان كل واحد يدلي برأيه ويدلي بتجربته عشان تطلع يطلع الحكم ايه؟ الحكم صحيح وسليم. لم يذهبوا حتى يستأذنوه. إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله. مش يقوم ينسلف كده. لازم يستأذنوا الأول علشان الرسول إن رأى أنه يجلس يبقى يجلس. فإذا استأذنوك لبعض شأنهم اللي قد لهم في انفسهم فأذن لمن شئت منهم يبقى ما يستأذنش لا لشأن فإن استأذن لشأن يبقى الرسول يعمل ايه؟ يأذن لمن يشاء نعم واستغفر لهم طب استغفر لهم ايه بقى؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- أدب المؤمنين في الاستئذان عند الانصراف من الأمر الجامع · 0:02
- حكمة تفويض الإذن لمشيئة النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر الجامع · 1:10
- علة طلب الاستغفار للمستأذن لشأنه الخاص في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم · 2:03
- مراجعة وتلخيص لأحكام الاستئذان والإذن في الأمر الجامع · 3:02
- المقارنة بين دعوة الرسول للأمة ودعوة سائر الناس في ضوء قوله: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم} · 4:05