أرشيف الشعراوي

مفهوم نفي الانبغاء ومثاله في قوله تعالى: «وما ينبغي له»

سورة الفرقان · الآية 18 · تفسير سورة الفرقان — الآية 18 · 2:50 – 4:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمه ما كان ينبغي لنا تقول ما ينبغي لفلان ان يفعل هذا. في حاجه اسمها نفي الانبغاء. يعني الله يقول عن رسوله صلى الله عليه وسلم: وما علمناه الشعر. وما ينبغي له. ما هو الشعر ده كانت موهبه يعني ملكة بيان أدائية، وكان ده بقى تفاضل العرب فيهم، واللي بيقول شعر بقى ياخدوا شعره ويعلقوه على الإيه؟ الكعبة، ولما يظهر شاعر في قبيلة الناس تروح تهنيهم ويرفع شأنيه ويعمل مش عارف يعمل إيه. فازاي يعني بيقولوا محمد شاعر؟ نقول لهم لا أنتم إذاً تعلمون أصول الشعر، وعارفين أصول الشعر كويس وأدري وبقى الكلام اللي بيقوله ده شعر. الشعر. وهو يعني كان يبقى ينقص إنه يبقى شاعر. ده ان كانت على ملكاته ينفع شاعر قوي. بس ما ينبغي له ان يكون شاعر. ما ينبغي له ان يكون شاعر. ليه؟ لان الشعر مبني على التخيل. وعايزين نبعد عنه فكره انهم يظنوا ان الكلام اللي جايبه ده تخيلاته شعر. هو مش مش طبيعته جامده عشان ما ينفعش يبقى شاعر. لا ده لو كان يبقى شاعر يبقى شاعر. او انما ما ينبغي له ان يكون ايه؟ ليه؟ لانه الشعراء يتبعهم الايه؟ قعد بقى يقولون ما لا يفعلون اعزبه واكذبه ومش عارف ايه واحنا مش عايزين ندخله في الايه؟ العمليه دي. ما شاء الله يا ولدي.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى التنزيه والتعجب في قول المعبودين: «سبحانك ما كان ينبغي لنا» · 0:00
  2. مفهوم نفي الانبغاء ومثاله في قوله تعالى: «وما ينبغي له» · 2:50
  3. تبرؤ المعبودين من إضلال عابديهم وبيان حقيقة ضلالهم · 4:36
  4. فتنة النعيم عن المنعم ومقام المريض في معية الله · 5:27
  5. تفسير قوله تعالى: «وكانوا قوما بورا» · 8:16