فتنة النعيم عن المنعم ومقام المريض في معية الله
سورة الفرقان · الآية 18 · تفسير سورة الفرقان — الآية 18 · 5:27 – 8:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال له انت اللي اصلا اتمتعتهم يا رب واديتهم نعيم فأتركوا بالنعيم وشغلتهم النعمه عن المنعم وابتدأوا بها الى الفضل الله في بقى الايه بتنبه الانسان المؤمن الى انه لا يأسى على نعيم فاته لان من الجائز ان النعيم ها يفتنه عن المنعم فلما يمنعه عنه يبقى ايه؟ يبقى خير له لانه ما يضمنش ايه؟ ما يضمنش نفسه زي السماء والارض. ما هو قال لهم تبقوا احملوا الامانه قالوا لا لا لا ما نضمنش احنا فكذلك. ولكن متعتهم وابائهم وما دام متعتهم وابائهم بالنعم اللي انت انعمتها عليهم نسوا ايه؟ المنعم. يبقى اذا معنى ان ربنا لما يمتع واحد بنعمه ان كان عايز يؤدي حق النعمه دي ما ينساش الايه؟ ما ينساش المنعم ولذلك قلنا ان الانسان المريض مثلا المريض والصحيح الصحيح في نعمه العافيه من الله طب والمريض؟ اتحرم من النعمه دي قال لك ده في صحبه المنعم اه ما شاء الله يبقى الصحيح في صحبه ايه؟ في صحبه النعمه والمريض في صحبه المنعم ولذلك كان كثير من الناس صالحين لما واحد يجي يقول له الله يشفيه يزعل. يقول له لا تقطع انسي بربي. خليني كده كده. ولذلك الناس تبقى متألمه للمريض ومش عارف ايه وعمالين ايه اللي بيعيط واللي بيبكي واللي مش عارف ايه وهو ايه؟ لو كان متنبها الى انسه بالمنعم ولا الكلام ده له ما يجيش. ولذلك الحق سبحانه وتعالى ي ي يجعل رسوله ينطق بحديثه القدسي. يقول له يا ابن ادم مرضت فلم تعدني. قال ربنا بيقول عن نفسه مرضت فلم تعدني. قال كيف اعدك يا رب وانت رب العالمين يعني في انك مرضت ايه؟ يقول له اما علمت ان عبدي فلان مرض فلم تعد؟ اما انك لو عدته لوجدتني عنده. اه اه يبقى قول لي بقى يا ابن سيدي قول له مرضت بأي مرض؟ ويشعر أنه في معية الله يستحي أن يجزع يستحي أن يجزع
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى التنزيه والتعجب في قول المعبودين: «سبحانك ما كان ينبغي لنا» · 0:00
- مفهوم نفي الانبغاء ومثاله في قوله تعالى: «وما ينبغي له» · 2:50
- تبرؤ المعبودين من إضلال عابديهم وبيان حقيقة ضلالهم · 4:36
- فتنة النعيم عن المنعم ومقام المريض في معية الله · 5:27
- تفسير قوله تعالى: «وكانوا قوما بورا» · 8:16