أرشيف الشعراوي

تبرؤ المعبودين من إضلال عابديهم وبيان حقيقة ضلالهم

سورة الفرقان · الآية 18 · تفسير سورة الفرقان — الآية 18 · 4:36 – 5:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء لان انت اللي مختارنا، انت اللي عاملنا في هذه المهمه. فكيف نختار؟ انت اللي عاملنا ونروح نتخذ غيرك ولكن مش ممكن. ولكن عايزين يردوا المسألة إلى حقائقها بقى. هم قال بيقولوا أنتم ضللتوهم ولا هم اللي ضللوك؟ فعايزين يذهبوا في الجواب إننا ما أضللنا فقالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن يبقى نفوا دي. عايزين يثبتوا إنهم هم اللي إيه؟ اللي ضللوا. يبقى القضية عايزينها اثنين. أنتم أضللتم قالوا لا سبحانك. طب خلوشنا من ده. بل هم ضلوا إيه؟ السبيل. فسبحانك رد على أنتم أضللتم. وبالهم ضلوا السبيل يبقى لها دليل بقى. ايه دليل ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى التنزيه والتعجب في قول المعبودين: «سبحانك ما كان ينبغي لنا» · 0:00
  2. مفهوم نفي الانبغاء ومثاله في قوله تعالى: «وما ينبغي له» · 2:50
  3. تبرؤ المعبودين من إضلال عابديهم وبيان حقيقة ضلالهم · 4:36
  4. فتنة النعيم عن المنعم ومقام المريض في معية الله · 5:27
  5. تفسير قوله تعالى: «وكانوا قوما بورا» · 8:16