فلسفة نفي طلب الأجر في البلاغ النبوي ومفهوم التفضل
سورة الفرقان · الآية 57 · تفسير سورة الفرقان — الآية 57 · 0:00 – 1:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل ما اسالكم عليه من اجر. في ايات في القران برضه ان تسالهم اجرا فهم من مغرم مثقلون يعني مش قادرين يدفعوا الثمن. مش قادرين يدفعوا الثمن لانهم بخلاء عندهم كزازه ولا مش قادرين يدفعوا الثمن عشان ما يطلعوش حاجه من جيبهم تنتفع انت به. ده انت ما سالتهمش اجر. طب اذا كان المفروض ان يسال اجرا. ايه الآية دي تيجي ليه؟ هو كان المفروض النبي يسأل أجر. نقول لك آه، ازاي؟ قال لك لأن إذا قدم إنسان لإنسان شيئاً نافعاً كان مقتضى التبادل والمعاوضة إنه يدفع أجر. كأنه بيقول ده أنا بقدم لكم حاجة كان المفروض إنه يبقى لي أجر عليها. إنما أنا بقول مانيش عايز أجر. تبقى مانيش عايز أجر دي تفضل. لو كان العمل ما يستحقش أجر ما يبقاش فيه تفضل. إذا فكأن العمل يستحق ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- فلسفة نفي طلب الأجر في البلاغ النبوي ومفهوم التفضل · 0:00
- مفهوم الأجر والمعايير المحددة لقيمته في الأعمال والمهن · 1:07
- عظمة منافع الرسالة وعجز البشر عن مكافأة أجر البلاغ · 3:53
- طلب الأجر من الله وحده وقصة راكب الجزائر · 5:08
- تفسير الاستثناء في قوله تعالى: إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا · 6:32
- الدلالة البلاغية لزيادة حرف الجر (من) في نفي الأجر · 8:02
- علة استثناء إبراهيم وموسى عليهما السلام من نفي طلب الأجر في سورة الشعراء · 9:20
- معنى استثناء المودة في القربى واتخاذ السبيل إلى الله كأجر للرسول · 11:19