تفسير الاستثناء في قوله تعالى: إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا
سورة الفرقان · الآية 57 · تفسير سورة الفرقان — الآية 57 · 6:32 – 8:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مفيش آية طلب فيها الاجر الظاهر الا الآية اللي هتيجي. دي. وآية إلا المودة في القربى. أنا مش هسألكم اجر إلا ايه؟ قل ما اسألكم عليه من اجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا أي سبيلا للمثوبة. وسبيلا للاجر من جهاد في سبيل الله او صدقه على الايه؟ على الفقراء. هو ده الاجر اللي انا عايزه. ازاي؟ طب انت استثنيت ليه ده الكل ما كانش بيستثني. سمعنا اللي قال لك ايوه. قال لك انا مش هاخد اجر. اجري ان كنتوا هتدفعوا ان شئتم يبقى مخيرين في الدفع او لا. لانه من شاء لا اخذ اجرا الا من مين؟ من شاء من شاء ينشق عليا شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فيجاهد في سبيل الله. يقوم إن كان هيدينا أجر يروح يجاهد في مين؟ يعطف على الفقير، يعين الضعيف، أدي الأجر بتاعك، فكأن أجره أجر الرسول إيه؟ العمل للغير. والعمل للغير علشان تاخد أنت أجر من ربنا. يبقى أنا بعامل لك أنت اللي هتاخد الأجر. أنت اللي هتاخد الإيه؟ أنت اللي هتاخد الأجر.
موضوعات هذا المقطع (8)
- فلسفة نفي طلب الأجر في البلاغ النبوي ومفهوم التفضل · 0:00
- مفهوم الأجر والمعايير المحددة لقيمته في الأعمال والمهن · 1:07
- عظمة منافع الرسالة وعجز البشر عن مكافأة أجر البلاغ · 3:53
- طلب الأجر من الله وحده وقصة راكب الجزائر · 5:08
- تفسير الاستثناء في قوله تعالى: إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا · 6:32
- الدلالة البلاغية لزيادة حرف الجر (من) في نفي الأجر · 8:02
- علة استثناء إبراهيم وموسى عليهما السلام من نفي طلب الأجر في سورة الشعراء · 9:20
- معنى استثناء المودة في القربى واتخاذ السبيل إلى الله كأجر للرسول · 11:19