بلاغة التوكيد بضمير الفصل ومجيئه بحسب درجات الإنكار
سورة الشعراء · الآيات 81–82 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 81–82 · 0:01 – 1:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والذي يميتني، آه شوف الفجوة الأسلوبية بقى. ما قالش والذي هو يميتني. الأولانية قال إيه؟ الذي خلقني هه فهو يحيي والذي هو هه وإذا مرضت فهو والذي ما قالش هو يميتني وما قالش ثم هو يحييني. شال هو دي خالص. ليه جاب هو هنا وما جابش هنا هنا هو. لأن هو دي ضمير فصل يؤتى به للتأكيد. يقول أنا فلان زارني. هو بعينه هو بعينه. يبقى هو دي جاية إيه؟ للإيه؟ يقول لك هو بعينه. ده فلان يقول لك أيوه فلان هو يقول لك هو بس. الله يبقى كلمة هو دي بتيجي ليه؟ عشان تأكد الخبر. طب هو أنت تأكد الخبر على طول كده؟ ولا تأكيد الخبر ده له سبب؟ تأكده ليه؟ تيجي لواحد كده في من اول الكلام كده تقول له والله العظيم والله العظيم والله العظيم فلان زارني امبارح. بالذات؟ طب بتحلف ليه؟ هو انت وانا كنت كذبت ده انت لسه بتقول الخبر. انما القياس يقول لك ايه؟ فلان زارني بالامس. قول له يا شيخ. يقول لك والله فلان زارني بالامس. ولا فلان مش كده، والله ان فلان قد زارني بالامس. يبقى التاكيد يجي على درجات الانكار. انما ما تجيش كلام ابتدائي كده وتروح قال. إنما تحلف إمتى؟ وتأكد إمتى لما المخاطب يكون بينكر. فالأشياء اللي المخاطب قد ينكرها أو يدعيها لغير الله يأكدها به هو.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة التوكيد بضمير الفصل ومجيئه بحسب درجات الإنكار · 0:01
- علة التوكيد بضمير الفصل في آيات الهداية والإطعام والشفاء · 1:52
- المعنى النحوي للفاعل وتطبيقه على صياغة «مرضت» و«مات» · 3:36
- الفرق بين الموت والقتل ومناظرة إبراهيم عليه السلام في الإحياء والإماتة · 4:20
- قاعدة التوكيد في نعم الله وأدب نسبة المرض إلى النفس دون الله · 6:26
- دلالة التراخي بحرف العطف «ثم» في قوله تعالى «ثم يحيين» · 7:17
- أدب إبراهيم عليه السلام وتواضعه في قوله «والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي» · 7:47