أرشيف الشعراوي

الفرق بين الموت والقتل ومناظرة إبراهيم عليه السلام في الإحياء والإماتة

سورة الشعراء · الآيات 81–82 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 81–82 · 4:20 – 6:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بقى ما قالش الذي هو يميتني لان ما فيش حد بدعه يقول لك ما فيش واحد يقتل وواحد يقاتل انا قال لك ده مش موت ده قتل وقلنا ان الموت اللي يموت كده من غير من غير ما اقطع له مخه ولا اقطع رقبته ولا عملنا له القتل ولذلك هناك الايه بتقول ايه؟ وما محمد الا رسول قد خلف من قبله افان مات او قتل يبقى القتل غير الموت يا حبيبي القتل غير ايه؟ لان الموت انه يموت كده واجزاؤه سليمه. اجزاؤه ايه؟ سليمه. وبعدين الاجزاء تتبعثر بعد الموت. انما انت تضرب راسه وتسكن مخه يموت. يبقى هدمه البنيه اولا وبعدين الموت يجي. انما الموت يجي اولا وبعدين هدم البنيه يتوزع بقى. يبقى فهمنا. ما حدش قال انه بيموت. ولذلك لما جادل ابراهيم ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في إيه؟ في ربه. في ربه أن آتاه الله الملك. لما عملوا ربنا ملك قعد يحاج إبراهيم. إيه عمل إيه؟ إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي. يحيي. قام قال له أنا أحيي وأميت. قال له إزاي بقى؟ قال له أنا أخلي واحد كده وأمر بقتله. طيب وبعدين أعفو عنه. قال له طب أنت ما ممتوش، أنت قتلته. أنت إيه؟ قتلته. فمش الممنوع ان تاخذه الممنوع انك تموته وهو قاعد مفتوحه كده من دون ما تعمل اي حاجه هذا الموت فلما لقى الجدل هايف كلام بقى هندخل في صفصطه قال له يا شيخ نسيب الكلام ده ربنا يا رب بيجيب الشمس من المشرق اتهلنا من المغرب انت بقى وانفضل طب روحي فلان يكفر هندخل ليه في لجاج ونقول للقتل ومش القتل ما نجيب نجيب حاجه ننهي بقى الكلام نعم

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بلاغة التوكيد بضمير الفصل ومجيئه بحسب درجات الإنكار · 0:01
  2. علة التوكيد بضمير الفصل في آيات الهداية والإطعام والشفاء · 1:52
  3. المعنى النحوي للفاعل وتطبيقه على صياغة «مرضت» و«مات» · 3:36
  4. الفرق بين الموت والقتل ومناظرة إبراهيم عليه السلام في الإحياء والإماتة · 4:20
  5. قاعدة التوكيد في نعم الله وأدب نسبة المرض إلى النفس دون الله · 6:26
  6. دلالة التراخي بحرف العطف «ثم» في قوله تعالى «ثم يحيين» · 7:17
  7. أدب إبراهيم عليه السلام وتواضعه في قوله «والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي» · 7:47