قاعدة التوكيد في نعم الله وأدب نسبة المرض إلى النفس دون الله
سورة الشعراء · الآيات 81–82 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 81–82 · 6:26 – 7:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف بقى يبقى كل شيء ممكن ان يدعى للغير الذي ربنا ياكده بايه الشيء الذي لا يدعى ما يجيبش ايه هو. اذا فالتاكيد انما ياتي لان المخاطب بتاعك فيه سبل انكار. فهنا بقى يبقى الاله الذي يجب ان يعبد له حيثيات، ايه الحيثيات الاولى؟ الذي خلقني فهو يهديني والذي هو يطعمني ويسقيني واذا مرضت هو يشفيني. طيب هو المرض احنا قلنا ده وصف مش بيفعله امال مين اللي فعل المرض؟ يبقى ما قالش امرضني ادب مع الله ان ينسب الشيء اللي ظهر شر كده لنفسه واذا مرضت فايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- بلاغة التوكيد بضمير الفصل ومجيئه بحسب درجات الإنكار · 0:01
- علة التوكيد بضمير الفصل في آيات الهداية والإطعام والشفاء · 1:52
- المعنى النحوي للفاعل وتطبيقه على صياغة «مرضت» و«مات» · 3:36
- الفرق بين الموت والقتل ومناظرة إبراهيم عليه السلام في الإحياء والإماتة · 4:20
- قاعدة التوكيد في نعم الله وأدب نسبة المرض إلى النفس دون الله · 6:26
- دلالة التراخي بحرف العطف «ثم» في قوله تعالى «ثم يحيين» · 7:17
- أدب إبراهيم عليه السلام وتواضعه في قوله «والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي» · 7:47