أرشيف الشعراوي

علة التوكيد بضمير الفصل في آيات الهداية والإطعام والشفاء

سورة الشعراء · الآيات 81–82 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 81–82 · 1:52 – 3:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذي خلقني ما قالش يهديه بدليل إن البشر بيعمل قانون لهدايه تقول له إعمل كذا وإعمل كذا والقانون الفلاني والقانون فبنشوف بشر يعملوا قوانين للناس. فقال الذي خلقني فهو هو بس اللي يهديه. لأن الهداية دي ووضع قوانين لصالح الناس يمكن البشر بتدعى، طب ما الشيوعية عملت والرأسمالية عملت والوجوديين عملوا والباحثين عملوا. يقولوا لا الذي خلقني ما قالش يهديه لأنها قد تدعى ويجي واحد تاني يعمل لي. فجاب لها تأكيد لأنها قد تمكن أن تدعى من الغيب. طب والذي هو يطعمه ليه؟ قام قال لك لأن نبويها اللي بيجيب لي الأكل واللي بيجيب لي الشرب، ففي سمعة النبويها اللي بي إيه؟ لا يا حيلك. مش ابوك ربوني لان ابوك جاب لك من السوق والسوق جابه منين؟ جابه من المزرعه والمزرعه نسالها كده قلنا لها جابتها ازاي؟ ده ربنا ولدنا. يبقى اذا كل ما يمكن ان يكون فيه شبهه انكار ناكده بايه؟ بكوبه. يبقى الذي خلقني هه وهو يسقي والذي هو يطعمني لان في شبهه ان ابويا اللي بيجيب لي. طيب واذا مرضت هو اللي يشفي. امال نروح للدكاتره يقول له افهم كويس، الدكتور يعالج. انما مين اللي يشفي؟ يا الله. اوعى تقول الدكتور بيشفي. بدليل ان مره الدكتور يروح ويدي حقنه كده يروح مضيع الواد فيها وتنتهي المساله. مش كده ولا ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بلاغة التوكيد بضمير الفصل ومجيئه بحسب درجات الإنكار · 0:01
  2. علة التوكيد بضمير الفصل في آيات الهداية والإطعام والشفاء · 1:52
  3. المعنى النحوي للفاعل وتطبيقه على صياغة «مرضت» و«مات» · 3:36
  4. الفرق بين الموت والقتل ومناظرة إبراهيم عليه السلام في الإحياء والإماتة · 4:20
  5. قاعدة التوكيد في نعم الله وأدب نسبة المرض إلى النفس دون الله · 6:26
  6. دلالة التراخي بحرف العطف «ثم» في قوله تعالى «ثم يحيين» · 7:17
  7. أدب إبراهيم عليه السلام وتواضعه في قوله «والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي» · 7:47