أرشيف الشعراوي

الحكمة من منح الإنسان حرية الاختيار والإقبال على الله بحب

سورة البقرة · الآية 27 · تفسير سورة البقرة — الآية 27 · 7:33 – 9:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبرضه هداك، هداك للاختيار. وقال لك اعمل كذا ولا تعمل كذا ودلك على كذا، يبقى جعل لك هداية قسرية ليصلح بها نظام الكون حولك. وجعل لك هداية اختيارية. ليه؟ لأنه أراد منك أن يكون لك شيء من الاختيار لتقبل على الله إن أقبلت بحب لا بقهر. هو كان يغضب ما يخليش ولا واحد يستطيع أن يكفر به. واحد يجي يقول ما فيش اله يروح خارصه وتنتهي المساله انما هو مش عايز كده ثبتت له صفات القهر في كل ما خلق من ملك من ملك وملكوت وبقي ان تثبت له صفات المحبوبيه انه محبوب ولذلك انا اؤمن به وانا مختار ان لا اؤمن وانا مختار هذه معنى كلمه اختيار لانه يحب ان يجد من الناس من يقدر نعمته عليهم فيقبلون عليه وعندهم استعداد ان لا يقبلوا. عندهم استعداد انما اللي اللي واخدهم بالقهر طب ما هو واخد الملائكه بالقهر. مش كده؟ هل يستطيعون المعصيه؟ ما يستطيعوش انما الحق سبحانه وتعالى يريد ان يستكمل كل شيء بان فيه خلق يحبونه فيقبلون على الايمان به وعندهم ها؟ اختيار في ان لا يؤمنوا به. بس الاختيار ده بقى حكم بمنهج. قال لك افعل كذا وافعلش كذا علشان يستقيم لكن ايه؟ يستقيم امر الحياه ليك.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تعريف الفسق ومفهوم عهد الفطرة والعقل · 0:00
  2. دقة الخلق في غير الاختياري وانحصار الفساد في ميدان الاختيار · 2:50
  3. استقامة حركة الإنسان باتباع ميزان الله في الكون · 4:29
  4. الحكمة من منح الإنسان حرية الاختيار والإقبال على الله بحب · 7:33
  5. الإفساد في ميدان الاختيار وشروط التكليف الإلهي · 9:16
  6. حقيقة الفساد بتبديل مجالات الأمر والنهي الشرعي · 12:03
  7. مظاهر الفساد في تعطيل المنهج وإهمال الإتقان والأمانة · 15:44
  8. عواقب الشكلية وتراكم الفساد في تعطيل حركة الحياة · 22:40
  9. خطورة توسيد الأمر لغير أهله واللجوء لعدل الله في الآخرة · 26:16
  10. خسارة الفاسقين ومسؤولية الرعاية وأمانة تولية الأكفأ · 28:56