مظاهر الفساد في تعطيل المنهج وإهمال الإتقان والأمانة
سورة البقرة · الآية 27 · تفسير سورة البقرة — الآية 27 · 15:44 – 22:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يمسك بقى قمة الفساد تبقى ايه؟ أنا همسك كل حاجة وأقول الصالح هنا كذا واللي يفسدها كذا وده صالح هنستقرئ كل جزئيات الحياة؟ ما نستطيعش. أمال نعمل إيه؟ أقوم أنا أقول بقى أو قمة الفساد في الأرض أن نخرج بافعل ولا تفعل عما شرع الله. نقوم نشوف أمر ربنا فين ونهيه فين؟ ونمسك الاثنين دول. يبقى أول فساد أن أعوق أمر الله أن يوجد في الأرض. ما دام حعوق أمر الله أن يوجد في الأرض بأي عائق من العوائق أول ظاهرة من ظواهر الفساد ليه؟ لأنك ستجعل مجال افعل ومجال لا تفعل غير محكوم بقاعدة كلية تنتظم جميع الأفراد فكل واحد سيفعل ما يحلو له وكل واحد لا يفعل ما يحلو له. وما دام حنختلف انت تفعل وانا افعل اذا فوجد تصادم في الايه؟ تصادم في الحياه. حين ياتي الحق سبحانه وتعالى يدخلني يدخل حته الفساد في الارض دي في ايه؟ في الاثنين اللي سبقوه ياتي الفساد من ان اقطع ما وصل الله من ما امر الله به ان يوصل او انقض انقض العهد ايه؟ بعد الميساء، يبقى اذا الفساد راح لمين؟ للاثنين ما دام أقطع ما أمر الله به أن يوصل أو أنقض العهد بعد توثيقه يبقى هو ده قمة الإيه؟ قمة الإيه؟ قمة الفساد. حين ننظر إلى الفساد في الأرض نجد أن المفسد في الأرض ما دام يخرج شيئا عن حد اعتداله لمهمته بيشكل قبح في الوجود. بيشكل إيه؟ قبح في الوجود. مثلا افرض انك انت سائر في الطريق شفت عماره مبنيه ولسه جديده لانك وبعدين جيت التفتت لقيت الايه؟ الحته بتاع دوره المايه دي كلها عماله ايه؟ نقط واترشحت وعملت بقع قبل ما يمكن تسلم يا دي المصيبه السوداء ساعه انت ما تشوفها كده تقول اخيييييييييي تتأذى يبقى في شكل قبح في الوجود لعدم امانه انسان كان من الواجب انه يحط اي حته كتان ولا حته رصاصه عشان ما يبوظش حتى غير المنتفي حتى مش المالك ولا الساكن الذي يمر في الطريق الناظر الناظر يؤذى شعوره لكن اذا ما راها كده انا لما امر مثلا على وزاره الخارجيه ولا امر على بتاعه البريد ولا على امر على المجمع ابص لدورات المياه كده وبعدين والله ابص كده هم ما الاقيهاش عامله السيلان ده. اقول الله اذا فحين يفسد عامل بعدم الاخلاص في عمله في اي مظهر من مظاهر العمل يفقد الكون نغمه يحبها الله وهي حين ترى جمالا ان تقول الله حرم الكل من انه يسمع النغمه دي، الكون عايز يسمع النغمه دي كل ما تشوف حاجة كده حلوة متقنة تقول إيه؟ الله الله بفطرتك حتى الطفل بيقولها وإن لم يتعلمها. ما حدش قال له أبدا ساعة ما تشوف حاجة حلوة تقول الله. هو قالها كده بطبيعته. ليه؟ لأنك كل شيء جميل لازم ينسب إلى الله. كل ما تشوف حاجة حلوة تقول إيه؟ الله. طب غير المسلم أيضاً. أيوه غير المسلم ساعة ما يشوف حاجة حلوة كده يقول إيه؟ دي مسألة فطرية. يقول الله، طب وساعة ما يشوف مسألة وحشة بقى لا أقل من إنه ما يقولش الله فحرمت الوجود من نغمة يحبها الوجود وهي الله يبقى كل واحد يفسد في الأرض بإنه ما يكونش مخلص في الأمانة الأدائية لمهمته بيعمل إيه في الوجود؟ قبح في الوجود يحرم الوجود من كلمة الله ولكن الذي يتقن عمله روح لخياط كده تلاقي خياط كده كده ساعة ما تبدأ تقول له الله لكن ساعات ما تلبسها تلاقيها اللي طويله واللي قصيره واللي عامله مش عارف ايه وبتاع. ما تفتكرش تقول له الله، ما تقدرش تقول له الله. اذا الافساد في الارض موزع. ليه؟ قال لك الان لما تحصل ظاهره زي ديت. يوم الانسان اللي عمل العمليه دي مثلا زي ما قلنا في في العماره اللي عماله فيها سيلان والميه عماله بتشر وكان من الممكن انها تنتهي بايه؟ بشويه كتان ولا بحته رصاص ولا بحته انما بقى بده عمل وبس هو عمل. امسكت بقى في كل عمل ساعة بقى الانسان ما يشوف يقوم يعرف الناس ما عادش فيها لها ذمة يقول اشمعنى انا بقى اللي هبقى ليها ذمة يعني الحكاية بقى تبقى هي صح وبقت اسود فساد سيئة اسود فساد سيئة في الكون وما دام جت اسود الفساد السيئة في الكون يبقى يصبح كل انسان لا هم له في وجوده الا ان ينفع نفسه عاجلا ونسي ان الله سيلهم كل من غششته في اي عمل ان يغشك في عملك ايضا. وقلنا زمان حكايه ايه من اصاب مالا هه من مهاوش اذهبه الله في نهابه. يجيب له المال ينصرف في اسوأ مصارف الوجود في الام المرض في مصائب تنزل عليه في الامه. اذا فالفساد في الارض معناه ان تخرج الشيء عن حد اعتدال واول اعتدال في الكون هي العقيده. التي تملأك ثقة بأن الله يرقبك وأن الله ينظر إليك وأنك حينما تعمل لا تعمل لصاحب العمل وإنما تعمل لنفسك لأن الذي استطعت أن تغشه يدخل الله في قلب من لك مصلحة عنده أن يغشك وتبقى المسألة غشاشين في غشاشين وتنتهي دي الحكاية يبقى ده الفساد في الإيه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- تعريف الفسق ومفهوم عهد الفطرة والعقل · 0:00
- دقة الخلق في غير الاختياري وانحصار الفساد في ميدان الاختيار · 2:50
- استقامة حركة الإنسان باتباع ميزان الله في الكون · 4:29
- الحكمة من منح الإنسان حرية الاختيار والإقبال على الله بحب · 7:33
- الإفساد في ميدان الاختيار وشروط التكليف الإلهي · 9:16
- حقيقة الفساد بتبديل مجالات الأمر والنهي الشرعي · 12:03
- مظاهر الفساد في تعطيل المنهج وإهمال الإتقان والأمانة · 15:44
- عواقب الشكلية وتراكم الفساد في تعطيل حركة الحياة · 22:40
- خطورة توسيد الأمر لغير أهله واللجوء لعدل الله في الآخرة · 26:16
- خسارة الفاسقين ومسؤولية الرعاية وأمانة تولية الأكفأ · 28:56