تسمية جبريل عليه السلام بالروح وطبيعة خلق الملائكة
سورة الشعراء · الآية 193 · تفسير سورة الشعراء — الآية 193 · 0:00 – 0:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى القرآن لازم ينزل بواحد يبقى ينزل به جبريل، فقال نزل به ايه؟ الروح الأمين. طب ايه؟ جبريل سماها الروح. نزل به الروح الأمين. الروح احنا عارفين ما بها الحياة. والملائكة أحياء. قام قال لك إنما مالهمش مادة. فكأنهم روح مطلقة. احنا احنا مادة فيها روح. إنما هما ايه؟ روح مطلقة. مفيش مادة. طيب وايه تاني؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- تسمية جبريل عليه السلام بالروح وطبيعة خلق الملائكة · 0:00
- القرآن روح والفرق بين حياة الجسد الفانية وحياة المنهج الخالدة · 0:34
- صفة الأمانة لجبريل عليه السلام ونصيبه من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم · 3:16
- دلالة لفظ النزول ورفعة التشريع الإلهي على قوانين البشر · 4:50
- دلالة نزول الوحي على قلب النبي صلى الله عليه وسلم · 7:05