أرشيف الشعراوي

دلالة لفظ النزول ورفعة التشريع الإلهي على قوانين البشر

سورة الشعراء · الآية 193 · تفسير سورة الشعراء — الآية 193 · 4:50 – 7:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

على رسول الله وما هو على الغيب بضليل وما هو بقول شيطان رجيم الله ما شاء الله نزل به الروح الامين شوف بقى كلمه نزل دي كلمه نزل تفيد العلوم جاي من عالج مش من وضع بشر يخطئ ويصيب ويجهل المصلحه ولذلك اللي ما قانون يوضعه البشر كل يوم يعدل فيه لأن فاتوا أشياء إنما ده جاي منين؟ جاي من فوق من عقلي نزل وكل شيء نازل من أعلى يبقى يجب إن الأدنى يستقبله استقبال واثق في ولذلك حتى الحديد الحديد النعم كلها من الله إنما ما قال على بس مادة الحديد ما قالهاش على الألماس ولا على إيه المعادن النفيسة ولا الماس ولا قال أي حاجة قال ايه؟ بس وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب. لأنه أداة من أداة نصر الإيه؟ نصر الدعوة. يبقى كلمة نزل يبقى اعرف انه من عالي. من عالي يبقى ما تتكبرش عليه. ليه؟ لأنه مش مساوي لك. أنت تتكبر على جاي يا واحد من مساوي لك. إنما جاي لي من أعلي ما فيش كده. أبدًا. ولذلك حتى في الفريق يقول لك اللي الشرعي يقطع سباعه ما يخرش دمه. ما دام الشرع اللي قتل مش واحد زيي وزيي ولا لا ده ربنا ولذلك قلنا زمان لو فطنت الى قول الحق سبحانه وتعالى حينما يريد ان يشرع حكما يقول ايه؟ قل تعالوا اتلوا ما ما حرمك تعالوا تعالوا يعني ايه بقى؟ اتركوا حضيض تشريع الارض الى رفعه تشريع السماء اتعلوا ما تهبطوش الى مستوى الارض هتتعبوا اللي اللي هيشرع عليكم ناس زيكم إن كانوا حتى حسني النية يبقى ما عندهمش علم بالأمور وهتقعدوا تتغيروا وتعدلوا وتجربوا وتتعبوا إنما خدها من مين؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تسمية جبريل عليه السلام بالروح وطبيعة خلق الملائكة · 0:00
  2. القرآن روح والفرق بين حياة الجسد الفانية وحياة المنهج الخالدة · 0:34
  3. صفة الأمانة لجبريل عليه السلام ونصيبه من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم · 3:16
  4. دلالة لفظ النزول ورفعة التشريع الإلهي على قوانين البشر · 4:50
  5. دلالة نزول الوحي على قلب النبي صلى الله عليه وسلم · 7:05