أرشيف الشعراوي

صفة الأمانة لجبريل عليه السلام ونصيبه من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم

سورة الشعراء · الآية 193 · تفسير سورة الشعراء — الآية 193 · 3:16 – 4:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نزل به الروح وروح أمين. روح الإيه؟ أمين. وإذا كان لفظ العالمين يشمل كل ما سوى الله، فإن رسول الله ليس رحمة للبشر فقط، لأن البشر عالم وغيره من الأشياء عالم وعالم وعالم وعالم، والملائكة عالم. فإذا كان الله قد قال أن رسول الله رحمة للعالمين، جعل الرسول عليه الصلاة والسلام يسأل جبريل عليه السلام: أنا لك من هذه الرحمة شيء يا أخي جبريل؟ قال: نعم، كنت أخشى سوء العاقبة كإبليس، ولما أنزل الله عليك قوله ذي قوة عند ذي العرش مكين، أمنت العاقبة، فتلك الرحمة التي نالها لي. نزل به الروح الامين. امين الذي هو من عند الله. وعند الله مصون. وبعدين نزل به روح امين. وعلى رسول امين. ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين. ثم لقطعنا منه الايه؟ الوتيل. الوتيل. الله يبقى ايه؟ تنزيل من الله. ونزل به روح امين ونزل على ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تسمية جبريل عليه السلام بالروح وطبيعة خلق الملائكة · 0:00
  2. القرآن روح والفرق بين حياة الجسد الفانية وحياة المنهج الخالدة · 0:34
  3. صفة الأمانة لجبريل عليه السلام ونصيبه من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم · 3:16
  4. دلالة لفظ النزول ورفعة التشريع الإلهي على قوانين البشر · 4:50
  5. دلالة نزول الوحي على قلب النبي صلى الله عليه وسلم · 7:05