القرآن روح والفرق بين حياة الجسد الفانية وحياة المنهج الخالدة
سورة الشعراء · الآية 193 · تفسير سورة الشعراء — الآية 193 · 0:34 – 3:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قام قال لك وما دام بيقول الروح نزل به الروح كلمة الروح استعملت في أشياء كثيرة أوي ويسألونك عن الروح قل الروح من إيه؟ من الروح بتاعتنا طيب وإيه كمان؟ قام قال لك وبيسمي القرآن نفسه روح وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا الله بقى القرآن روح والملك اللي جايبه إيه؟ روح مش كده؟ علشان يعمل إيه؟ يديكوا روح؟ اه يدينا روح. روح ايه؟ طب معنى فينا الروح اهو؟ قام قال لك لا ده روح ثانيه، الروح اللي فيه جديد دلوقتي ديت روح بها حياه مادتك التي قد تفارقها وتموت وتنتهي. انما الروح اللي جايه جديده ديت روح مش هتنتهي. هتديك حياه ثانيه خالده. اللي هو ايه؟ منهج الله، يبقى منهج الله روح. والذي نزل به روح. روح. روح. طب عشان يعمل ايه؟ قام قال لك الروح دي روح تانيه كان في روحين اثنين، روح تحيا بها الماده ودي المؤمن والكافر فيها ثواب عشان تبقى فيها حس وفيها حركه، لكن تفارقوا ولا ما تفارقوش؟ تفارقوا، لكن لما اخذ الروح اللي جايه من عند ربنا المنهج ابقى ان انتهت مني الحياه دي هستانف ايه؟ حياه تانيه ايه؟ خالده، واقرا ان شئت قول الحق سبحانه واعوذ بالله من الشيطان الرجيم، استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم الله الله يا مولانا الله، طب ما احنا أحياء أهو، ده احنا أحياء، ده هو بيخاطبني وإحنا أحياء، قال لك لا هي دي الحياة بتاع الروح الأولانية. مش الحياة بتاع الروح الثانية. فإذا دعاكم لما يحييكم أنتم بهذا الشكل مش أحياء. حياتكم هتنتهي ولذلك ما يصحش أن أنتم تصبوا أنكم أحياء. إنما الأحياء اللي ما تموتش. ودي ما تجيش إلا بمنهج القرآن. ولذلك يقول في آية ثانية بعد استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم يقول ايه؟ افهموا جيدا وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون. هي دي الحياة. إنما حياة يمكن واحد يقعد لحظة في بطن أمه ويموت، واحد يقعد يوم، واحد يقعد سنة، واحد يقعد مش عارف ودي حياة ايه دي؟ اللي على طول كده، إنما الحياة إيه بقى؟ استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم أي حياة لا ايه؟ فيها خلود. وإن الدار الآخرة لهي الإيه؟ الحيوان. لهي الحيوان، مش حياة، ده حيوان يعني مبالغة في الإيه؟ مبالغة في الحياة. ما شاء الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تسمية جبريل عليه السلام بالروح وطبيعة خلق الملائكة · 0:00
- القرآن روح والفرق بين حياة الجسد الفانية وحياة المنهج الخالدة · 0:34
- صفة الأمانة لجبريل عليه السلام ونصيبه من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم · 3:16
- دلالة لفظ النزول ورفعة التشريع الإلهي على قوانين البشر · 4:50
- دلالة نزول الوحي على قلب النبي صلى الله عليه وسلم · 7:05