أرشيف الشعراوي

مفهوم العبادة وأقسام الأفعال بين التكليف والمباح

سورة النمل · الآية 45 · تفسير سورة النمل — الآية 45 · 4:02 – 5:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله فاذا هم فريقان يختصمون واحنا عارفين القصه بتاعته مع قومه اما شيء مشترك وهو ان اعبدوا الله قائلا لهم ان اعبدوا الله، ومعنى العبادة كما عرفناها ان نطيعه فيما امر فنفعل، ونطيعه فيما نهى فنجتنب، ومن لم يرد فيه امر بطاعة، ولا نهي عن معصية، فهو من المباحات، ان شئت فعلتها، وان شئت تركتها، واذا ما استعرضنا حركة الاحياء والخلفاء في الارض، وجدنا إن 5% من حركاتهم تدخل فيها الشارع بافعل ولا تفعل، والباقي كله مباح، إذا فالتكليف منوط باشياء افعلها لان فيها صلاح مجتمعك، ولا تفعلها لان في فساد مجتمعك، الامور المباحه ان فعلتها او ما فعلتهاش سواها، فكأن الشارع لا يتدخل بافعل ولا تفعل إلا في امر يريد ان يحقق به صلاحا وينهي به فسادا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. حكمة تكرار القصص القرآني وتثبيت فؤاد النبي · 0:01
  2. دلالة «أن التفسيرية» في قوله تعالى «أن اعبدوا الله» · 0:48
  3. شبهة المستشرقين في قوله «فريقان يختصمون» والرد عليها · 1:49
  4. مفهوم العبادة وأقسام الأفعال بين التكليف والمباح · 4:02
  5. دلالة «إذا الفجائية» وأقسام النفوس البشرية أمام التكليف · 5:28
  6. الإعجاز البلاغي في الجمع بين لفظ التثنية والجمع في الآية · 8:06
  7. بيان جزاء فريقي الإيمان والكفر في القرآن الكريم · 10:05
  8. ائتلاف المتقين وتخاصم أهل النار يوم القيامة · 11:22