مشقة التكاليف في البداية وتحولها إلى قرة عين بالطاعة
سورة القصص · الآية 85 · تفسير سورة القصص — الآية 85 · 4:06 – 5:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى لما يكلفنا تكاليف تبقى التكاليف شاقه عادة. ليه؟ ولذلك لما يجي يقول في الصلاه اللي هي أم العباده وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين. على الخاشعين. اللي خشع كده وخضع لله تبقى حلوه عنده. ولذلك سيدنا رسول الله لما كان يجي وقت الصلاه يقول لك ايه؟ أرحنا بها يا بلال. يعني اكنها ايه؟ قره عين. أرحنا بها يا بلال. بقت بيئه خفيفه عليه. مش بقت خفيفه بقت قره عين. اذا اول التكليف ما يجي يبقى شاق. وما دام يبقى شاق يبقى عايز صلابه ايمان. عايز جلد يقين. بحيث يعرف ان العمل اللي عمله ده هو ان كان شاقا انما هيعطيه ايه؟ هيعطيه سعادة كبيرة أوي. يقوم لما تتضخم الجزاءات في نفس المؤمن يقوم يقبل على العمل بإيه؟ بحب وشهوة، ولذلك بعض العارفين يقول لك اللهم إني أخشى ألا تثيبني على الطاعة. أنا خايف لأنها أصبحت شهوة نفسي. أه بقى يشتهيه زي دوكا ما بيشتهي مع الشهداء بيشتهي الإيه؟ بيشتهي الطاعة قال لك ده أنا خايف بقى لأنها بقت شهوة نفس. يبقى معناها إنه بقى إيه؟ إنه بقى رباني وعرف إن الحكاية دي بقى هتجيب له نفع كبير فبقت إيه؟ الله ولذلك سيدنا رسول الله يا أخي أنت بتضحك قوي نفسك بالليل وتقوم كل الليل ومش عارف إيه وربنا غافر ليك. قال إيه؟ أفلا أكون عبدا شكورا؟ طب ما أشكر ربنا بقى. مش هو عمل ليا كده أنا أنا أشكره.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة الفرض في القرآن ومخالفة التكليف لهوى النفس · 0:01
- الفرق بين مفهومي العبيد والعباد ومجال الاختيار البشري · 2:10
- مشقة التكاليف في البداية وتحولها إلى قرة عين بالطاعة · 4:06
- استشعار الجزاء وأثره في تهوين مشقة الجهاد والتكليف · 5:51
- اضطهاد مكة وهجرة الحبشة باعتبارها هجرة إلى دار أمن · 6:58
- الضوابط الشرعية للهجرة بين دار الأمن ودار الإيمان · 9:58
- الهجرة إلى المدينة وإيثار الأنصار الاستثنائي للمهاجرين · 10:50
- حكمة خروج النبي خفية ومشروعية الأخذ بالأسباب · 12:47
- حنين النبي لمكة وبشارة رده إليها في قوله لرادك إلى معاد · 13:59
- تفسير قوله تعالى ربي أعلم من جاء بالهدى وأدب الجدال · 17:00