الهجرة إلى المدينة وإيثار الأنصار الاستثنائي للمهاجرين
سورة القصص · الآية 85 · تفسير سورة القصص — الآية 85 · 10:50 – 12:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إيمان لما جم بقى وأمنوا بالرسول والأنصار بقى عندهم استعداد أنهم يحموا النبي ويحموا الناس و ويبقى اخوهم ويدوا لهم من من خيرهم ومن اموالهم حتى ان الرجل المراه اغير ما يكون الرجل على النعمه في المراه يعني صح ان عندك سياره كده يقول لك اديها لها اركبها تركبي بيت يقول لك والله ادوه لاعمل فيه الفرح ولا مش عارف اسكن فيه اي حاجه عن جلابتك كويسه والنبي انا عايز مشوار كده اديني الجلابيه بتاعتك والعباد مش باكل خدي انما نعمه المراه ابدا مش يمكن حد يهوب ناحيتها الانصار ما عملوش كده. الانصار لما شافوا دول خارجين من اهلهم وذريتهم ومش عارف ايه، قال لك دول شبان وفيهم لهم اربى الى المراه، بيعملوا ايه دول؟ فاللي عنده اكثر من وحده قال له بص لهم كده، اللي تعجبك اطلقها وانت اتجوزها. ايه فعلا؟ مين يشوف دي؟ لا توجد في دنيا الناس ابدا هذه ولو عند الكفره كمان. الله. يبقى اذا معناها ايه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة الفرض في القرآن ومخالفة التكليف لهوى النفس · 0:01
- الفرق بين مفهومي العبيد والعباد ومجال الاختيار البشري · 2:10
- مشقة التكاليف في البداية وتحولها إلى قرة عين بالطاعة · 4:06
- استشعار الجزاء وأثره في تهوين مشقة الجهاد والتكليف · 5:51
- اضطهاد مكة وهجرة الحبشة باعتبارها هجرة إلى دار أمن · 6:58
- الضوابط الشرعية للهجرة بين دار الأمن ودار الإيمان · 9:58
- الهجرة إلى المدينة وإيثار الأنصار الاستثنائي للمهاجرين · 10:50
- حكمة خروج النبي خفية ومشروعية الأخذ بالأسباب · 12:47
- حنين النبي لمكة وبشارة رده إليها في قوله لرادك إلى معاد · 13:59
- تفسير قوله تعالى ربي أعلم من جاء بالهدى وأدب الجدال · 17:00