أرشيف الشعراوي

حكمة خروج النبي خفية ومشروعية الأخذ بالأسباب

سورة القصص · الآية 85 · تفسير سورة القصص — الآية 85 · 12:47 – 13:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ان الله حينما امر رسوله بالهجره رسول الله خرج وخرج خفيه وعمر خرج جهرا الله وقال ان اللي عايز يوتم ولده او يرمي زوجته ها او يشكي لامه فليلقني وراء هذا الوادي يعني اللي عايز يحوشني الفتوه يطلع لي بقى هناك وطلع كده لكن النبي خرج ايه؟ خرج سرا ليه؟ قام قال لك لان رسول الله دائما اسوه للضعيف لأن القوي مش عايز حاجة ويطلع إنما هو أسوأ للضعيف يعني ما حدش يستحي إنه يطلع كده خفيه ويتسرق لأن النبي عملها وأيضا هو صحيح طلع خفيه إنما شوف عمل فيهم إيه تحدى رصدهم جميعا وهم قاعدين كده ماسكين السيوف وعايزين قال مش عارف إيه اقتلوه يقوم النبي يجي كده يقول إيه يعمل إيه شاهت الوجوه ويرمي كده ويمر الله ده ده التحد بعينه يبقى يبقى خفيه إنما خفيه إيه؟ خفيت تحدي ايضا خفيت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم خالف الطريق لانهم لما هم عارفين انه ان خرج هيروح فين؟ هيروح المدينه لان بتوع العقبه بقى جم وخدوا له العهد ومش عارف ايه وانصار يبقى هيروح على فين؟ هيروح على المدينه فترصدوا له على طريق المدينه وبعثوا العيون والبتاع والناس اللي عايزين وعملوا بقى جعل اللي يجيب ويعمل كذا ونعمل كذا ونعمل كذا امال سراقة كان طالع يعمل ايه؟ ما هو كان عايز ياخد المكافأة. الله يقوم النبي يخالف الطريق فكان الله يريد أن يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحتال في الأسباب. ما انصدمش اللي واقع كده. ما دمنا نقدر على الأول.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة الفرض في القرآن ومخالفة التكليف لهوى النفس · 0:01
  2. الفرق بين مفهومي العبيد والعباد ومجال الاختيار البشري · 2:10
  3. مشقة التكاليف في البداية وتحولها إلى قرة عين بالطاعة · 4:06
  4. استشعار الجزاء وأثره في تهوين مشقة الجهاد والتكليف · 5:51
  5. اضطهاد مكة وهجرة الحبشة باعتبارها هجرة إلى دار أمن · 6:58
  6. الضوابط الشرعية للهجرة بين دار الأمن ودار الإيمان · 9:58
  7. الهجرة إلى المدينة وإيثار الأنصار الاستثنائي للمهاجرين · 10:50
  8. حكمة خروج النبي خفية ومشروعية الأخذ بالأسباب · 12:47
  9. حنين النبي لمكة وبشارة رده إليها في قوله لرادك إلى معاد · 13:59
  10. تفسير قوله تعالى ربي أعلم من جاء بالهدى وأدب الجدال · 17:00