أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام الإنكاري وحكمة ابتلاء المسلمين الأوائل

سورة العنكبوت · الآية 2 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 2 · 0:55 – 2:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا همزه استفهام. وهمزه الاستفهام ديت مره تاخد معنى الانكار والنفي. أفعلت هذا؟ أنت مش بتستفهم منه. أنت إيه؟ بتنكر عليه إنه فعل. أضربت أباك مش بتستفهم إنه ضرب. أنت بتنكر إنه ضرب. وما دام بتنكر إنه ضرب يبقى كان المطلوب أن لا يضرب. يبقى لما أقول أنتوا حسبتوا إننا يعني هنسيبكم كده بدون ما نفتنكم ونختبركم. يبقى لا ده إحنا هنختبركم. وهنبتليكم وهنجيب لكم مشق ومتاعب ليه؟ لأن الله يريد أن يحمل رسالة الإسلام أولو العزم. مش أي حد يجي كده ولذلك جعل الإبتلاء في أول المسلمين اضطهاد وضرب ومش عارف وعنف وأخذ أموال وطرد من ال الله عشان ما يصمتش إلا مين؟ إلا الصنجيك اللي يقدر يتحمل أمانة الدعوة والبلاغ عن الله.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الدلالة اللغوية لكلمة «حسب» في قوله تعالى «أحسب الناس» · 0:00
  2. دلالة الاستفهام الإنكاري وحكمة ابتلاء المسلمين الأوائل · 0:55
  3. مقتضى شهادة التوحيد وسر امتناع مشركي العرب عن قولها · 2:08
  4. الابتلاء محك لبيان صدق الإيمان وتمييز الثابتين · 2:48
  5. حادثة الإسراء والمعراج وتمحيص اليقين وقضية الزمن مع القدرة الإلهية · 3:49
  6. حكمة الابتلاءات والامتحانات لاصطفاء الأصلح للمهمات · 7:24
  7. المعنى الاشتقاقي لـ«يفتنون» ومثل الزبد والماء لتمييز الحق من الباطل · 8:54