أرشيف الشعراوي

مقتضى شهادة التوحيد وسر امتناع مشركي العرب عن قولها

سورة العنكبوت · الآية 2 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 2 · 2:08 – 2:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنما يجيبها كده ما يمكنش هي كلمه طب ده اللي خلى العرب ما تؤمنش انهم علموا مدلول ان يشهدوا ان لا اله الا الله. لانهم عارفين ان شهاده لا اله الا الله مش كلمه تنقال. يبقى لا مطاع ولا معبود الا الله وهم مش عايزين الحكايه دي. لو كانوا عارفين انها كلمه تنقال ايه؟ كانوا قالوها وانتهت وانتهت المساله انما هم عارفين مطلوبها ايه؟ لا اله ايه؟ لا معبود لا مطاع لا امر لا توجيه الا من مين؟ وهم عايزين يبقى لهم سياده. الله.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الدلالة اللغوية لكلمة «حسب» في قوله تعالى «أحسب الناس» · 0:00
  2. دلالة الاستفهام الإنكاري وحكمة ابتلاء المسلمين الأوائل · 0:55
  3. مقتضى شهادة التوحيد وسر امتناع مشركي العرب عن قولها · 2:08
  4. الابتلاء محك لبيان صدق الإيمان وتمييز الثابتين · 2:48
  5. حادثة الإسراء والمعراج وتمحيص اليقين وقضية الزمن مع القدرة الإلهية · 3:49
  6. حكمة الابتلاءات والامتحانات لاصطفاء الأصلح للمهمات · 7:24
  7. المعنى الاشتقاقي لـ«يفتنون» ومثل الزبد والماء لتمييز الحق من الباطل · 8:54