الابتلاء محك لبيان صدق الإيمان وتمييز الثابتين
سورة العنكبوت · الآية 2 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 2 · 2:48 – 3:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أحاسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا مش مسألة قول. ليه؟ قام قال لك لأن القول قد يكون صدقًا وقد يكون كذبًا. ما دام خبر يبقى يصح أنه يبقى صادق ويبقى إيه؟ ويبقى كاذب. طب نعلم أنه صادق وأنه كاذب إزاي؟ نقول له إن الكلمة ديت توديه لابتلاءات ومحن. فإن صبر على الابتلاءات والمحن يبقى صادق فيها. ولذلك هناك حقيقي يقول لك المقومين الناس من يعبد الله على حرب فان اصابه خير اطمئن به وان اصابته فتنه انقلب على وجهه، دول مش عايزينهم ولذلك محص الله السابقين الاولين من المؤمنين بانه كل لحظه يعمل حاجه مخالفه للناموس الكوني. يقوم اللي ثابت ومؤمن بالاله ومؤمن بصدق الرسول يصدقها على طول كده من غير كلام. واللي مذبذب كده يقول له يا شيخ هو ده معقول.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الدلالة اللغوية لكلمة «حسب» في قوله تعالى «أحسب الناس» · 0:00
- دلالة الاستفهام الإنكاري وحكمة ابتلاء المسلمين الأوائل · 0:55
- مقتضى شهادة التوحيد وسر امتناع مشركي العرب عن قولها · 2:08
- الابتلاء محك لبيان صدق الإيمان وتمييز الثابتين · 2:48
- حادثة الإسراء والمعراج وتمحيص اليقين وقضية الزمن مع القدرة الإلهية · 3:49
- حكمة الابتلاءات والامتحانات لاصطفاء الأصلح للمهمات · 7:24
- المعنى الاشتقاقي لـ«يفتنون» ومثل الزبد والماء لتمييز الحق من الباطل · 8:54