أرشيف الشعراوي

تفسير تسمية قول قوم إبراهيم جوابا وبيان عجزهم عن المحاجة

سورة العنكبوت · الآية 24 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 24 · 0:01 – 1:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فما كان جواب قومه إلا أن قالوا: اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون فما كان جواب قومه يعني المفروض أنه لما قال لهم هذا الكلام أن الذين أشركتم بهم مع الله لا يملكون ضرا ولا نفعا وأنتوا كفرتوا بيا يبقى ما فيش لكم رحمة كانوا يجادلوه يقولوا له طب احنا حجتنا ايه في عباده هؤلاء؟ ما جاوبوش الجواب انهم قالوا ايه؟ اقتلوه او حرقوه، هو ده جواب؟ ده مش جواب ده ده هروب من الجدل يبقى ما عندهمش حجه يقولوه ايه؟ فكيف تسمي هذا جوابا؟ ومش جواب ده ده الجواب انهم يقولوا امنا بالذي قلت او يجادلوه ويقولوا لا ده ده اللي احنا بنشرك بيهم لهم كذا ولهم كذا ما فيش جواب يبقى ما فيش جواب زي ما يجي ورسول من ملك لملك يقول له والله ملكي يطلب منك كذا وكذا وبيقول لك كذا وكذا وكذا يقول له ليس عندي لكم جواب الا السيف والقتال هو ده جواب دين؟ لا ما هوش جواب اهم هم قالوا كده فما كان طب وسماه جواب ليه؟ ام قال لك لانهم لو ما كانوش اتكلموا يمكن يقال انهم لم يلتفتوا الى كلامه ولم يابهوا به وهذا كلام لا وزن له ولا يرد عليه فكان كلامهم هاخد سورة الجواب وهو ليس جواب، هي جواب فاسد. طيب قالوا إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير تسمية قول قوم إبراهيم جوابا وبيان عجزهم عن المحاجة · 0:01
  2. الفرق بين القتل والموت وبيان حقيقة هدم البنية وخروج الروح · 1:45
  3. دلالة قولهم «اقتلوه أو حرقوه» وتحديد الآمر والمأمور بالقتل · 2:51
  4. نجاة إبراهيم عليه السلام من النار ودلالة خرق النواميس في المعجزات · 4:54
  5. الفرق البلاغي بين «لآيات لقوم يؤمنون» و«آية للعالمين» وخلاصة تفسير الآية · 6:37