أرشيف الشعراوي

الفرق البلاغي بين «لآيات لقوم يؤمنون» و«آية للعالمين» وخلاصة تفسير الآية

سورة العنكبوت · الآية 24 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 24 · 6:37 – 9:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون. هناك في القصة بتاعت وجعلناها آية للعالمين. ما جابش آيات. وهنا قال إيه؟ لآيات. وهناك قال للعالمين. وهنا قال لقوم يؤمنون. يبقى النص فيه خلاف في حاجتين اتنين. هناك آية وهنا آية. وهناك للعالمين وهنا لقوم يؤمنون. يقول له هي الايه في السفينه ايه؟ هو مفيش حد يقدر يعني يعمل السفينه كده وبتاع، ده الايه حاجه واحده وهو ان الله اعلمه بها قبل الحاجه اليها. بس انما وبعدين منع الزوابع والاعاصير انها تلعب بها وتغرق الناس. هذه حاجه واحده. انما في الايه الاحراق اشياء عجيبه. ليه؟ لأنه كان من الممكن أن لا يمكنهم من امساكه. لأ مسكوه. طب مسكوه وخدوه ورموه في النار. كان من الممكن أن تنزل سحابة بمي وتطف الإيه؟ أو يجي ناس قلبهم رايق كده يقول لهم بلاش جبروت بلاش مش عارف إيه وروحوا إيه؟ شدينه. برضه لأ لأ الله يريد أن يمكنهم من امساكه وأن يمنع القلوب الرحيمة من أن تنقذه. وأن لا يأتي بسحابة الطف الايه؟ ليظل مقدورا عليه عندهم والماء ما نزلش والنار تيجي تاكل فيه ما تاكلش عشان تبقى الايه بينها تبقى آيات ولا لا؟ طيب هنا قال ايه؟ لا آيات وهناك قال للعالمين وهنا قال لقوم يؤمنون قال لك لأن السفينة لما حصل منها اللي حصل ونجم السفينة فضلت وكل الناس بقى تشوف الايه؟ السفينة يبقى الناس شايفينها كلها لأن لها أثر بها إنما لما جه من النار اللي شافه بس يقول وبعدين انتهت أمال إحنا بنقولها ليه؟ لأن ربنا قال قال لو إحنا مؤمنين بربنا يبقى قال للمؤمن مش للعالم المحمود فما كان جواب قوم إلا أن قالوا اقتلوه يعني قال رؤساؤهم الذين يملكون الكلمة للأتباع الذي ينفذون اقتلوه أو قال كل واحد منهم اقتلوه على طريقة الانفعال الجماهيري لما الناس تشوف وي اي حد عمل حاجة الكل يقول ايه؟ اقتلوه اضربوه امسكوه ده يقول امسكوه ده يقول امسكوه فكل واحد قائل وكل واحد مقول ايه؟ مقول له او حركوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير تسمية قول قوم إبراهيم جوابا وبيان عجزهم عن المحاجة · 0:01
  2. الفرق بين القتل والموت وبيان حقيقة هدم البنية وخروج الروح · 1:45
  3. دلالة قولهم «اقتلوه أو حرقوه» وتحديد الآمر والمأمور بالقتل · 2:51
  4. نجاة إبراهيم عليه السلام من النار ودلالة خرق النواميس في المعجزات · 4:54
  5. الفرق البلاغي بين «لآيات لقوم يؤمنون» و«آية للعالمين» وخلاصة تفسير الآية · 6:37