أرشيف الشعراوي

دلالة التنوين في {فَكُلًّا} وتجلي عدل الله في أخذ المكذبين

سورة العنكبوت · الآية 40 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 40 · 0:01 – 3:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب قارون وفرعون وهامان واللي تقدموا قبل كده مش كده؟ ولوط وقومه وخدوهم مش عارف ايه كل دي فكان من المناسب ان ياتي بتعليق على هذه الاشياء التي تقدمت يشملها جميعا. قال ايه؟ فكلا كل اللي احنا قلنا لكم عليهم دول عملنا فيهم ايه؟ فكلا اخذنا بذنبه. اللي بتوع لوط ادي واحده بتوع ااا شعيب ادي التانية بتوع عاد ادي التالتة بتوع ااا التانيين دول ثمود ادي الرابعة الله والخمسة مين قارون وفرعون وهامام انا ما ظلمتهمش فكلا اخذنا بذنبه فكلا يدل على ان فيه ايه؟ متقدمات التنوين هنا فكلا فكانه قال ايه؟ فكل واحد أو كل قوم من الأقوام التي تقدمت أخذناه بذنبه. يبقى التنوين ده جه، التنوين بس أهو جه بدل الحكاية دي كلها. بدل ما كان يقول إيه؟ فكلاً من عاد إيه؟ وثمود وقارون وفرعون وقم لوط وقم شعيب، شوف كام واحد. أخذناه بذنبه. قال فكلاً. يبقى التنوين ده عمل إيه؟ قال لك عوض عن كل ما تقدم. زي ايه؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إذا بلغت الإيه؟ الحلقوم الحلقوم وأنتم حين إذٍ إذن دي النص التنوين ده في إيه؟ إذن يعني إمتى؟ حين بلغت الروح الحلقوم إذن يعني حين بلغت الروح الحلقوم تبقى الجملة دي انشالت وجت بضعها إيه؟ تنوين واحد جه بدل الكلام ده كله نعم فكلاً أخذنا والأخذ من الله يناسب قدرته ولذلك حيقول فيها أخذ عزيز مقتدر. قال له طب مقتدر يناسب شدة الأخذ. طب وعزيز يعني إيه؟ يعني آمن من إن مفيش حد هيجي يغلبه. أخذ عزيز لأن واحد يغدر عليك. إنما لما يغدر عليك ويجي يضربك قلمين، يقول لك ما يمكن أخوه اللي افتوي عنه ده يضربني ولا أبوه ولا عمه ولا بتاع. يبقى هو قادر إنما خاف لا يجي حد إيه؟ لكن ربنا لما ياخذ اخذ عزيز لا يغلب ومقتدر قادر على الايه عمليه فكلا اخذنا ومش جبروت كده يعني جاي جزافا احنا بذنبه احنا مش ما عادلين فكلا اخذنا ايه بذنبه ولذلك هيجي في تزيين الايه هنا بيقول فكلا اخذنا بذنبه ده صدر الايه في الاخر هيقول ايه وما كان الله ايه ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون مش احنا بقى يبقى هم اللي قال زي ما تقول هو اللي جاب الروح هو اللي ايه؟ جاب الروح فكلا اخذنا بذنبه

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة التنوين في {فَكُلًّا} وتجلي عدل الله في أخذ المكذبين · 0:01
  2. تفصيل وسائل أخذ الأمم السابقة وعذابها في القرآن · 3:29
  3. لطيفة الفخر الرازي في إهلاك الأمم بعناصر قوام حياتها · 5:24
  4. الحث على العلم التجريبي وإعجاز تطابق عناصر الطين مع خلق الإنسان · 8:46
  5. أثر الهواء بين حفظ التوازن وأداة للهلاك ودقة التعبير بالريح والرياح · 15:24
  6. تكريم الإنسان بين مراتب الوجود وسقوطه بعبادة الجماد · 19:35
  7. بيان نفي الظلم في قوله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ} واللفتة البلاغية في {بِظَلَّامٍ} · 25:06