بيان نفي الظلم في قوله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ} واللفتة البلاغية في {بِظَلَّامٍ}
سورة العنكبوت · الآية 40 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 40 · 25:06 – 31:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما كان الله ليظلمهم اي ما ينبغي لله ان يظلمهم ساعه ما يقول ما كان لك ان تفعل كذا يبقى انت كنت تقدر تفعل. ما ينبغي لك ان تفعل كذا يعني انت من ناحيه القدره تقدر انما ما يصحش يبقى انا بمنع الظلم عن الله لان الله ما يقدرش يظلم لا يا اخوانا كان يظلم هيظلم ظلم على قد قوته مش كده ولا لا؟ انما هو ما ينبغيش له انه يبقى ظالم لان الظلم عايز حاجة الغير تبقى ليا وانا كل شيء بتاعي. فاظلم بيه يعني ما يمكنش ما يمكنش اظلم. وما كان الله ولذلك هناك هيتيمة في نفي الانبغاء يقول ايه؟ في رسول الله صلى الله عليه وسلم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما علمناه الشعر ما يمكن واحد يقول لك ما هو اصل طبيعته ما كانتش قال لأن الشعر ده عايز عواطف راقية وعايز فصاحة وعايز مش عارف ايه قال لك وما ينبغي له هو ان كان يقدر ويبقى شاعر ويبقى كل حاجه انما ما ينبغيش ليهم لانهم كلهم كذابين. يبقى في فرق بين ايه؟ بين بغاء والوجود. وما كان الله ليظلمهم يبقى اذا عدم ظلمهم ليس عن عن ضعفه عن الظلم. ولذلك هناك في قوله سبحانه وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما ربك بظلام للعبيد. كان يقول وما ربك بظالم للعبيد قال لك لا ده ربنا ان اباح لنفسه الظلم مش هيبقى ظالم بس هيبقى ظلام لان الظلم هيناسب قدره ان كان قدرته ده هيبقى حاجه صعبه قوي يبقى ما قالش وما ربك بظالم لانه لو كان بيظلم تبقى الظلم هيناسب ايه؟ هيناسب قدرته احنا قلنا في حاجات اسمها مبالغات فلان اكل كلنا اكلين بناكل كلنا إنما لما تقول على فلان أكول ولا أكّال يبقى معناها إنه إيه؟ بيبالغ قوي في الأكل يا الطقة الواحدة اللي تقضيه فيها رغيف واحد ينقلها بخمسة يبقى المبالغة في الحدث في ذاته أو أنت بتاكل ثلاث طقات في اليوم هو بياكل خمسة يبقى إذا المبالغة في الوصف إما أن تكون بتضخيم الحدث أو بتكرير الحدث انت تقول ايه؟ فلان ناجر يعني ماسك حته خشبه وادوم وعمال بينجر كده انما مش نجار يعني يا دوب هو بيعمل الحاجات البسيطه اللي له كده وبتاع ده انما نجار تبقى ايه؟ حرفيته النجار تقول له اعمل لي دي كذا يقول لك حاجه اعمل لي دي كذا انما دوك هتقول لا ما اعرفش اعمل يا دوب انا الله يبقى اذا المبالغه في الحدث بتنشا من امرين تنشا اولا من تضخيم الحدث. فلان اكل هو بياكل ثلاث طاقات زيك. بس كل طاقه كام؟ يبقى بيبقى تضخيم الحدث في ذاته. انما المرات هي هي. طب وفلان بياكل رغيف زيك برضه. يبقى مش في الحدث بقى. بس بدال ما بتاكل انت ثلاثه هو بياكل اربع مرات ولا خمسه ولا سته يبقى بيكرر ايه؟ يبقى اذا المبالغه تنشا اما من تضخيم الحدث الواحد وأما من ايه؟ من تكراره. هو ربنا قال لك وما ربك بظلام للعبد ولا بظلام للعبيد. يبقى لما يعود يظلم ده شويه وده شويه وده شويه يبقى ظلم ايه ده؟ ايه اللي هيقضي ظلم الناس دي كلها؟ يبقى لازم في مبالغه. مش كده ولا لا؟ وربنا لما يحب يظلم مش الظلم يناسب قوته؟ يبقى لازم يبقى ليه؟ ايه اللي خلانا نقعد نعمل العمليه دي؟ قال لك لان في قضيه لغويه. هذه القضية اللغوية أن إذا نفيت المبالغة يثبت الأصل. وإذا أثبت الأصل ما تثبتش المبالغة. لما تقول فلان أكال أو أكول يبقى هو آكل أيضا ولا مش آكل؟ آه يبقى إذا أثبتت المبالغة يبقى الأصل إيه؟ ثابت. لكن إذا نفيت المبالغة فلان ليس بإيه؟ بأكول. أتنفي الأصل؟ يمكن آكل بس. إذا في النفي شيء وفي الإثبات إيه؟ في الإثبات شيء إيه؟ وما ربك بظلام للعبيد. قال لك نفى المبالغة ونفي المبالغة لا يقتضي نفي الأصل. ما إحنا قلنا فلان إيه؟ ليس أكولاً. يبقى نفيت المبالغة. يبقى يمكن آكل. إذا نفيت المبالغة الأصلي إيه؟ يبقى ثابت. طيب. وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. الظلم جاي من إيه؟ ربنا كرمك وأنت تتبنيت إلى أدنى الخلق وكان من الواجب أن أن تصعد كرامتك. ربنا مخليك أكبر من الحيوان وأكبر من النبات وأكبر من الجماد شوف لك بقى حد التحم بيه أعلى شوية. فكان لا لا تجد إلا من خلق هذه الأشياء وسخرها لك. فارتبط به
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة التنوين في {فَكُلًّا} وتجلي عدل الله في أخذ المكذبين · 0:01
- تفصيل وسائل أخذ الأمم السابقة وعذابها في القرآن · 3:29
- لطيفة الفخر الرازي في إهلاك الأمم بعناصر قوام حياتها · 5:24
- الحث على العلم التجريبي وإعجاز تطابق عناصر الطين مع خلق الإنسان · 8:46
- أثر الهواء بين حفظ التوازن وأداة للهلاك ودقة التعبير بالريح والرياح · 15:24
- تكريم الإنسان بين مراتب الوجود وسقوطه بعبادة الجماد · 19:35
- بيان نفي الظلم في قوله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ} واللفتة البلاغية في {بِظَلَّامٍ} · 25:06