تفصيل وسائل أخذ الأمم السابقة وعذابها في القرآن
سورة العنكبوت · الآية 40 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 40 · 3:29 – 5:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمنهم عايز يفسر بقى الاخذ فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا القران مر ما هو الحاصب؟ حجاره بس مش عشان تفتح وتعور ده حجاره محميه الله طب ما يقولش نار ليه؟ قال لك لان مره النار بمجرد ما يدخل فيها يمكن دقيقه تحرقه ويموت فانقطع ألمه لكن الحجاره المحميه تقعد تلسع فين؟ ويطول ألمه منها ولذلك يقول لك ما يهمكش فلان ده انا هحرقه لك بس على نار برده مش ده اللي بيقولوه؟ على نار ايه؟ على هادية كده على هادي كده وده ليه؟ ليطيل ايلامه لأنه لو قتلوا مرة واحدة خلاص انتهت المسألة. لو حرقوا مرة واحدة تنتهي المسألة لك لا خليها على نار برد. ايه الحجارة المحمية بقى تعمل ايه؟ ايه الحكاية؟ طب ادي النار. فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً يحصبه. اللي هي الحجارة الايه؟ المحمية. ومنهم من أخذته الصيحة زي ما قلنا هنا. ومنهم من خسفنا به الأرض زي ايه؟ فخسفنا بقارون. ومنهم من اغرقنا، قم نوع. الله. يبقى كام حاجة دلوقتي؟ إيه؟ فكلا قال فكلا، أي كل واحد من اللي مالهم، أخذنا بذنبه. فمنهم من أرسلنا عليه حاصبة، ومنهم من أخذته الصيحة، ومنهم من خسفنا به الأرض، ومنهم من أغرقنا. أوعوا تفتكروا إن أنا ظلمتهم. ولكن هما اللي إيه؟ هما اللي ظلموا أنفسهم. هنا
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة التنوين في {فَكُلًّا} وتجلي عدل الله في أخذ المكذبين · 0:01
- تفصيل وسائل أخذ الأمم السابقة وعذابها في القرآن · 3:29
- لطيفة الفخر الرازي في إهلاك الأمم بعناصر قوام حياتها · 5:24
- الحث على العلم التجريبي وإعجاز تطابق عناصر الطين مع خلق الإنسان · 8:46
- أثر الهواء بين حفظ التوازن وأداة للهلاك ودقة التعبير بالريح والرياح · 15:24
- تكريم الإنسان بين مراتب الوجود وسقوطه بعبادة الجماد · 19:35
- بيان نفي الظلم في قوله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ} واللفتة البلاغية في {بِظَلَّامٍ} · 25:06