أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا} ودلالة لام الأمر

سورة العنكبوت · الآية 65 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 65 · 26:19 – 29:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين لهم الدين. طب الاخلاف بقى للدين فين كان راح؟ فين اللي بتعبدوه؟ فين الاشراك؟ فين التمرد بالمعصية؟ فلما نجاهم الى البر إذا هم يشركون، برضه يروحوا للي ما نفعهمش وقت الإيه؟ وقت الشده. ليه؟ ليكفروا بما آتيناهم. بقى هم عملوا كده عشان يكفروا، الكفر ما كانش مقصد لهم. ده الكفر ده طبيعي وعادوا إلى أصلهم. قال لك ده دي مش ليكفروا بتاع اللام التعليل، كلام الأمر. في حاجة عندنا اسمها فعل أمر، وهو أن يطلب المتكلم من المخاطب أن يفعل شيئًا. قم يبقى ده فعل امر. قم يا زيد وقم يا عمرو يبقى فعل امر. اقوم انا اقول ثاني انا قلت قم يا زيد وليقم عمرو يبقى برضه فعل امر. يبقى مره الامر يجي بالصيغه اياها ومره يجي بايه؟ بلام الامر. ايه اللي تعرفها من لام الامر؟ قال لك ان لام الامر مساكنه لينفق ذو سعد مكسوره صحيح. قال لك لان ما فيش قبلها حاجه. انما ساعة بنقول وليطوفوا بالبيت العتيق. قبلها حاجه فسكنت. الله انما ما يبتداش بسكن. اذا دي معناها ايه؟ هات لها حرف كده اذا هم يشركون مش كده؟ فليكفروا بما اتيناهم بدليل وليتمتعوا. يبقى اللي دل على ان الاول اللام دي للامر ايه؟ المعطوف عليه في قوله وليتمتعوا وليتمتعوا يبقى لام الامر في حقيقتها تكون ساكنه لكن ان بدئ بها لا يبدأ بساكن يقوم يجيبها بالكسره لينفق ذو سعه من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه معه يبقى الاولانيه جت ايه؟ مكسوره عشان ما فيش قبلها حاجه ولا يبتدأ بساكن لكن الثانيه قال ايه؟ الاولانيه قال ليه ليه؟ زي اللي يكفره لينفق ذو سعة من ساعته. لو انها لينفقة كانت تبقى لم تعليم، انما ده سكن لينفق تبقى لام الامر. ولام الامر قال لك تيجي هنا سكنة ليه؟ لان ما فيش قبلها حاجة. طب امال الثانية ايه؟ قال ايه؟ ومن قدر عليه رزقه ايه؟ فلينفق مما اتاه الله. يبقى عرفنا انها لام ايه؟ لام الامر. يبقى احنا عرفنا لام الامر من ايه؟ من قوله وليتمتعوا.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. حقيقة الحياة الدنيا وعلاقتها بالدار الآخرة · 0:01
  2. إخلاص الدعاء لله عند الشدائد في البحر وتفسير ركوب الفلك · 1:57
  3. ضرب المثل بطبيب القرية والحلاق على عدم خداع النفس وقت الشدة · 4:54
  4. الفطرة الإيمانية وأثر ميثاق الذر في نفس الإنسان · 6:55
  5. حقيقة استخلاف الإنسان في الأرض وخطورة استشعاره الاستغناء · 8:14
  6. دلالة انفعال الجوارح لإرادة الإنسان على قدرة الله وطلاقة مشيئته · 10:56
  7. الوصايا الإلهية الثلاث في التحذير من الطغيان واللجوء إلى الله عند الضر · 13:56
  8. الحرص على الحياة الباقية قياساً على الحرص على الحياة الدنيا · 15:45
  9. أحوال الإنسان عند مس الضر وجحوده بعد كشف البلاء · 17:05
  10. الحكمة من ذكر الضر الجماعي في البحر وفضح حقيقة الشرك · 21:11
  11. جريان أحداث الكون وفق علم الله وأدب الاستثناء بمشيئة الله · 23:28
  12. تفسير قوله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا} ودلالة لام الأمر · 26:19