أحوال الإنسان عند مس الضر وجحوده بعد كشف البلاء
سورة العنكبوت · الآية 65 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 65 · 17:05 – 21:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول لنا بقى اسمعوا بقى أنا هقول لكم قضية وهتشوفوها في الواقع وإذا مس الإنسان الضر ماذا صنع؟ دعانا إيه اللي جنبه؟ مش المؤمن بس الإنس مطلق إنسان دعانا إيه؟ لجنبه إيه؟ أو قاعدا أو إيه؟ أو قائما يعني في كل الأحوال بتاعته على جنبه الله الله بقى لما جالك الدور دعاية ربنا وأنت على جنبك وبعدين وأنت قاعد وأنت قائم دي مراحل راحات النفس الواحد مثلا لما يكون عايز يروح مشوار ومعاه شيلة يمشي وهو شايلها لما يتعب يعمل ايه؟ أول حاجة يحط الشيلة دي. وبعدين يقف عشان ياخد نفسه. برضه تعبان. يقوم يقول لك اقعد. بلاش الوقفة. يبقى لو كان ماشي وشايف. بعدين رمى الشيلة ما ارتاحش. قام راح ايه؟ ايه؟ واقف. عشان يريح نفسه. ما ارتاحش في الوقفة. يعمل ايه؟ يقعد. ما ارتاحش في القعدة. يقوم يجيب جنبه الارض بقى ويرتاح اكتر الله اذا ايه من من من متحرك حامل الى واقف الى قاعد الى ايه؟ الى على جنبه. ليه طب وايه واقف؟ هي واقف تتعب؟ قال لك ايوه لانك لما تكون واقف يبقى جسمك كله على قدميك بس قد كده. انما لما تقعد ثقل الجسم موزع على وركيك وعلى المقعده وبتاع يبقى خف شويه. طب وبعدين؟ ولما تنام ده ثقل الجسم نصفه على نصفه. يبقى أي حاجة قال لك أهو أنت بقى لو خدت الحكاية ديًّا لما تذكر ربنا على جنبك يستجيب لك وأنت على جنبك وأنت قاعد يستجيب لك وأنت قاعد قائم يستجيب لك وأنت على قد ما تتضرع إلى الله وتذكره وتفهمه يديك على قد الله طب قال الإنسان الواحد الإنسان الواحد لما يمص الضر يعمل العملية دي طب وبعد ما ينفد بقى فلما كشفنا عنه ضره ها مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه. ايوه برضه رجع تاني ظالوم لنفسه رجع للعمليه وتتكرر. وبعدين يجي يقول برضه على الإنسان في لقطه تانيه. وإذا مس الإنسان مش قال الضر هنا قال ايه؟ وإذا مس الإنسان ضر أي ضر. خلاص؟ إيه عمل؟ وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه ها؟ منيبا اليه، اهي منيبا زي مخلصا اهي بتاعتي. طب وبعدين؟ ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل، ويا ريته نسي وسكت. وجعل لله أندادا، قال لك أصل أنا قلت يا كذا أو استشفعت بالمش عارف بمين أو جالي بين وجعل برضه لله أندادا، لما يجي واحد يوسطك في مسألة. وبعدين تنهيها له. قبل ما يوسطك في المسألة كان كل ساعة يجي لك. ولما قصدت المسألة وعملتها له إيه؟ ابتدى ما يجيش. مش كده ما يجيش؟ ولما حد يقول له ده فلان عملك يقول له لا ده روح تلاقيها جاهزة. ده أصلاً أنا كنت مكلم فلان. عايز يبعدها عن مين؟ مش عايز جميل من دهو. أهو دي مع ربنا. نسي ما كان يدعو إليه من قبل. ومش بس كده. وجعل لله أنداداً ليضل عن سبيله. طب ده الإنسان المفرط. ثلاث آيات لياله.
موضوعات هذا المقطع (12)
- حقيقة الحياة الدنيا وعلاقتها بالدار الآخرة · 0:01
- إخلاص الدعاء لله عند الشدائد في البحر وتفسير ركوب الفلك · 1:57
- ضرب المثل بطبيب القرية والحلاق على عدم خداع النفس وقت الشدة · 4:54
- الفطرة الإيمانية وأثر ميثاق الذر في نفس الإنسان · 6:55
- حقيقة استخلاف الإنسان في الأرض وخطورة استشعاره الاستغناء · 8:14
- دلالة انفعال الجوارح لإرادة الإنسان على قدرة الله وطلاقة مشيئته · 10:56
- الوصايا الإلهية الثلاث في التحذير من الطغيان واللجوء إلى الله عند الضر · 13:56
- الحرص على الحياة الباقية قياساً على الحرص على الحياة الدنيا · 15:45
- أحوال الإنسان عند مس الضر وجحوده بعد كشف البلاء · 17:05
- الحكمة من ذكر الضر الجماعي في البحر وفضح حقيقة الشرك · 21:11
- جريان أحداث الكون وفق علم الله وأدب الاستثناء بمشيئة الله · 23:28
- تفسير قوله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا} ودلالة لام الأمر · 26:19